كشفت تقارير صحفية إسبانية عن ظاهرة غريبة تكررت في المباريات الأخيرة بين ريال مدريد ومانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، حيث يبدو أن الفريق الذي يسجل الهدف الأول غالبًا ما ينتهي به الأمر بالخسارة أو الخروج من المنافسة.
ريال مدريد ومانشستر سيتي وجه لوجه في ستة مواجهات
ذكرت صحيفة ماركا الإسبانية أن هذا النمط تكرر في ست مواجهات إقصائية بين الفريقين منذ عام 2020، بالإضافة إلى مباراة أخرى في دور المجموعات خلال الموسم الحالي، حيث بدأت هذه الظاهرة في موسم 2019\2020 عندما تقدم ريال مدريد في مباراة الذهاب بهدف سجله إيسكو، لكن مانشستر سيتي قلب النتيجة بفضل هدفي جابرييل خيسوس وكيفين دي بروين، ليحسم الفريق الإنجليزي بطاقة التأهل.
سيناريوهات المواجهات السابقة
في موسم 2021\2022، افتتح السيتي التسجيل في مباراة الذهاب، لكن ريال مدريد عاد بقوة في لقاء الإياب وسجل رودريجو هدفين متتاليين قادا الفريق إلى ريمونتادا تاريخية، قبل أن يحسم كريم بنزيما التأهل من ركلة جزاء في الوقت الإضافي، وتكرر السيناريو في موسم 2022\2023 عندما تقدم ريال مدريد أولًا، إلا أن مانشستر سيتي نجح في قلب المعطيات خلال مباراة الإياب ليحجز مقعده في الدور التالي، أما في موسم 2023\2024 فقد سجل السيتي أولًا، لكن ريال مدريد حسم التأهل عبر ركلات الترجيح بعد التعادل في مجموع المباراتين.
في موسم 2024\2025، تقدم مانشستر سيتي مبكرًا، إلا أن ريال مدريد عاد بقوة في الإياب حيث تألق كيليان مبابي وسجل ثلاثية قادت الفريق الإسباني إلى التأهل، وحتى في الموسم الجاري 2025\2026، استمر النمط نفسه بعدما افتتح ريال مدريد التسجيل عن طريق رودريجو، قبل أن يخسر المباراة أمام السيتي بنتيجة 2-1 في دور المجموعات، وأشارت الصحيفة إلى أن آخر استثناء لهذا السيناريو كان في نصف نهائي دوري الأبطال موسم 2015\2016 عندما تأهل ريال مدريد بفضل هدف عكسي سجله لاعب السيتي فرناندو ريجيس في مباراة الإياب، قبل أن يتوج الفريق الإسباني لاحقًا باللقب.
غيابات الفريقين
تتجه الأنظار الآن إلى المواجهة المقبلة بين الفريقين، في ظل غيابات مؤثرة لدى ريال مدريد أبرزها مبابي وبيلينجهام وإيدير ميليتاو وديفيد ألابا، بينما يفتقد مانشستر سيتي لخدمات يوشكو جفارديول وماتيو كوفاسيتش، مما يجعل المواجهة فرصة جديدة لكسر هذا النمط الغريب.

