بدأت أحداث الحلقة 22 من المسلسل بتعرض بدير (عمرو عبد الجليل) للاختطاف على يد فارس (أحمد كشك) الذي حبسه وهدده بالتخلص منه وكذلك من حمزة (محمد إمام) وزمزم (حنان مطاوع) حيث أحضر رجلين لحراسته.

في تلك الأثناء، ذهبت زمزم إلى ياقوت وحذرته من استهتاره في إدارة المصنع، وعرفت أنه قد خطف سيارة تحتوي على طلبية حديد كبيرة لها، ثم تقابلت مريم (بسنت شوقي) مع ياقوت وطلبت منه كبارية الصياد وإلا سيخبر حمزة بسر أخفته عنه منذ وفاة الصياد.

في بيت حمزة، أخبرت هدية (ميرنا جميل) حمزة أن مريم قابلت ياقوت وأنها صورتهما معاً، وبدأت زمزم تسأل عن بدير لكنها لم تعرف مكانه، وفي اجتماع بين جلال (كمال أبو رية) وسارة عرض ياقوت عليها أن يحل محل حمزة، وطلبوا منه التخلص منه، فإن نجح سيحل محله، وإن لم ينجح سينهي حياته.

في سياق متصل، نُصب فخ لزمزم حيث تلقت رسالة من رقم بدير تطالبها بالتوجه لمصنع الحديد، وكان فارس هو من أرسلها، وهددها بالقتل، لكن حمزة كان يراقب زمزم وقرر إنقاذها، لكن فارس حاول قتل حمزة، ما أدى إلى قتل زمزم له، ووجد ياقوت المشهد وصوره.

أما بدير فقد عرض على الرجال الذين يحرسونه نصف مليون جنيه لكل واحد إذا أحضروا له فارس، ودفن حمزة فارس ووضع خطة للتخلص من أشيائه، وفي اليوم التالي اجتمع ياقوت بحمزة وزمزم، وساومهم على كشف سرهم مقابل تنازلهم له عن كل ما يملكون.

بينما حاولت هدية ومريم كشف ميرنا (إيمي) أمام متابعيها، بدأت المافيا تطلب من ياقوت العمل في تجارة السلاح.