شهدت الحلقة السادسة من مسلسل “حكاية نرجس” تصاعدًا مثيرًا في الأحداث حيث تعكس نوايا نرجس التي تجسدها ريهام عبد الغفور المظلمة في المستقبل، بدأت الحلقة في عام 2012 عندما بلغ الطفل يوسف، الذي اختطفته نرجس في صغره، ثلاث سنوات.
وخلال لهوه في الشارع مع أصدقائه، قفز على إحدى سيارات النقل، ولكنها تحركت فجأة، مما تسبب في ضياعه، انتابت نرجس حالة من الانهيار والفزع بعد فقدان يوسف، وحاولت البحث عنه في المنطقة المحيطة بما في ذلك المستشفيات وأماكن وقوف السيارات والميكروباصات دون جدوى.
في المقابل، بدأ عوني يشك في احتمال تعرض الطفل لحادث أدى إلى وفاته، بينما راودت نرجس فكرة أن يوسف قد تم اختطافه من قبل شخص آخر، تدخل سائق السيارة النقل التي ركبها يوسف لإنقاذ الموقف، ويساعد الطفل على العودة إلى عائلته مستخدمًا مكبر الصوت للبحث عن الأسرة في كافة الأماكن التي ذهب إليها يوسف، وفي نهاية الحلقة، يعود الطفل سالمًا إلى أهله لكن عودة يوسف تثير جانبًا مظلمًا في تفكير نرجس.
أثناء حديثها مع يوسف عند استحمامه، عبّر الطفل ببراءة عن رغبته في وجود أخ يلعب معه بدل النزول للشارع، مشيرًا إلى أن نرجس تستطيع أن تجلب له أخًا كما فعلت معه، وما لم يعرفه يوسف هو أن هذه الكلمات ستفتح أمام نرجس بابًا من الشر، لتنتهي الحلقة على وجهها وهي تفكر في كيفية تنفيذ اختطاف آخر.
يشارك في بطولة المسلسل إلى جانب ريهام عبد الغفور حمزة العيلي، إلهام وجدي، أحمد عزمي، عارفة عبد الرسول، سماح أنور، من تأليف وإخراج سامح علاء، المسلسل مقتبس عن قصة حقيقية لشخصية تُدعى عزيزة تورطت في اختطاف أطفال بسبب عقمها وما تعرضت له من معايرة اجتماعية حيث نجح بعض الأطفال في العودة إلى عائلاتهم بينما ظل طفل واحد يُدعى إسلام لا يعرف أسرته الحقيقية.

