قال محمد طلعت، رئيس شعبة الاتصالات والمحمول باتحاد الغرف التجارية، إن ارتفاع أسعار الوقود قد يدفع شركات المحمول لتقديم طلبات إلى الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لرفع أسعار بعض الخدمات مما قد يؤثر على تكلفة الخدمات المقدمة للمستخدمين.

أسعار الوقود وتأثيرها

قررت لجنة التسعير التلقائي رفع سعر البنزين بمختلف أنواعه والسولار بنحو 3 جنيهات للتر الواحد اعتبارًا من اليوم، وهذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا الارتفاع خلال عام 2026 حيث أشار طلعت إلى أن الشركات عادةً ما تقدم مثل هذه الطلبات سنويًا ولكن الجهاز القومي لا يوافق عليها، كما أن آخر تحريك لأسعار خدمات الاتصالات كان في عام 2024 بعد 7 سنوات من الثبات.

طلبات الشركات

كانت شركات المحمول قد قدمت في نهاية 2025 طلبات لرفع أسعار بعض الخدمات بعد زيادة أسعار الوقود في شهر أكتوبر، وكانت هذه الطلبات قيد الدراسة داخل الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات ولم يصدر بشأنها أي قرار حتى الآن، وأضاف طلعت أنه حتى الآن لم يتم تقديم أي طلب رسمي وأن الأمر يحتاج إلى دراسة تأثير زيادة أسعار الوقود على التكلفة التشغيلية قبل اتخاذ أي خطوات.

تأثير ارتفاع الأسعار

من جانبه، أكد محمد الحارثي، الخبير التكنولوجي، أن ارتفاع أسعار البنزين والسولار يزيد من تكلفة تشغيل خدمات المحمول، خاصة أن محطات المحمول مزودة بمولدات كهرباء “جينيراتور” تعمل بالسولار لضمان استمرارية الخدمة عند انقطاع التيار الكهربائي، وأشار الحارثي إلى أنه حتى الآن يوجد ضبط في الأسعار ولم يعلن أي قرار بشأن رفع تكلفة خدمات المحمول، مما يتطلب متابعة دقيقة قبل اتخاذ أي خطوات رسمية.