شهد معسكر منتخب إيران للسيدات في كأس أمم آسيا حدثًا مثيرًا حيث هربت خمس لاعبات، من ضمنهن القائدة زهرة جانبري، وحصلن على اللجوء الإنساني في أستراليا بعد تعرضهن لوصف بالخائنات.
أزمة لاعبات منتخب إيران
منحت الشرطة الأسترالية خمس لاعبات من منتخب إيران للسيدات حق اللجوء بعد رفضهن أداء النشيد الوطني لبلادهن في افتتاح كأس أمم آسيا، حيث سعت اللاعبات، بما في ذلك القائدة زهرة جانبري، إلى الحماية بعد وصف الفريق بأنه “خائن في زمن الحرب” لرفضه غناء النشيد الوطني قبل مواجهة كوريا الجنوبية في البطولة، كما أن اللاعبات اللاتي مُنحن حق اللجوء هن جانبري، زهرة سربلي عليشاه، منى حمودي، عاطفة رمضان زاده، بالإضافة إلى فاطمة باسنديده البالغة من العمر 21 عامًا، وتجدر الإشارة إلى أن أربع من اللاعبات زميلات في نادي بام خاتون الذي فاز ببطولة السيدات الإيرانية 11 مرة، وهو النادي الذي لعبت فيه جانبري أيضًا قبل انتقالها إلى بيرسيبوليس هذا الموسم.
أزمة سابقة لقائدة منتخب إيران
تعرضت جانبري للإيقاف في 2024 بعد واقعة مثيرة بانزلاق حجابها، الذي يجب على جميع اللاعبات الإيرانيات ارتدائه، أثناء احتفالها بهدف في مباراة بدوري أبطال آسيا، ووفقًا لموقع “IranWire”، سجلت زهرة جانبري، مهاجمة نادي بام خاتون للسيدات آنذاك، هدفًا حاسمًا منح فريقها التأهل إلى الدور ربع النهائي، لكنها تعرضت للاستبعاد من قائمة الفريق بعدها، وأشار الموقع إلى أنه في إيران، يتعين على لاعبات كرة القدم المشاركة وهن مرتديات الحجاب الإلزامي إلى جانب قمصان طويلة الأكمام وجوارب طويلة مع تغطية الشعر بالكامل، وعقب الحادثة، أصدر نادي بام خاتون بيان اعتذار عن “الواقعة التي حدثت أثناء احتفال زهرا جانبري بالهدف”، مما أجبر جانبري على تقديم اعتذار سمح لها بالعودة إلى الفريق.

