شاركت النجمة ديمى مور مؤخرا تجربة مثيرة حول ترك السعي وراء الكمال وكيف أثر ذلك على نظرتها للحياة، حيث تحدثت في جلسة نقاشية ضمن فعاليات Power Talks في NYA Studios بهوليوود-يواجهون-خطر-حوادث-إطلاق-ا/">لوس أنجلوس، بحسب ما أورد موقع geo.tv.

مواجهة وهم الكمال

كشفت النجمة الحائزة على جوائز أنها كانت تسعى دائما إلى المثالية، حتى جاء شخص غير طريقة تفكيرها بكلمات بسيطة لكنها عميقة، حيث قال لها: هل تعرفين أحدا كاملا، فأجابت: لا، ثم سأل: هل تعرفين أي شيء كامل، فأجابت: لا، ثم قال: لماذا ترغبين في أن تكوني لا أحد ولا شيء، وأضافت مور أن هذه الرسالة كانت نقطة تحول في حياتها، مما ساعدها على تحرير نفسها من القيد الذي يفرضه السعي وراء المثالية

كسر القيود المجتمعية

تحدثت ديمى مور أيضا عن الضغوط المجتمعية غير المبررة التي تواجهها النساء، خاصة فيما يتعلق بالسن والمظهر، مثل الفكرة الشائعة بأن النساء الأكبر سنا لا يجب أن يحتفظن بشعر طويل، وأكدت النجمة البالغة من العمر 63 عاما أنها تختار تجاهل هذه القواعد والقيام بما يجعلها تشعر بالثقة والراحة، معتبرة أن التغيير هو الثابت الوحيد في الحياة، وأن قبول التغيير والانسياب معه أفضل من المقاومة.

رسالة لأطفالها

شددت مور على أهمية العمل المستمر على تطوير الذات، معتبرة أن هذا هو أفضل نموذج يمكن أن تقدمه لأطفالها، فهي ترغب في التحسن يوميا وتطوير نفسها بعيدا عن أي قيود وهمية.