شهدت الحلقة 20 من مسلسل «إفراج» تصاعدًا دراميًا قويًا ومليئًا بالمفاجآت حيث دخلت الأحداث مرحلة جديدة من الصراع بعدما اكتشف عباس الريس الذي يجسد شخصيته النجم عمرو سعد خيانة شداد الذي يؤدي دوره حاتم صلاح ليبدأ فصل جديد من المواجهة بينهما بعد انكشاف الماضي الأسود الذي تسبب في دخول عباس السجن وتدمير حياته.
الحلقة 20 شهدت أيضًا إشادات واسعة بأداء عمرو سعد الذي قدم مشاهد مليئة بالغضب والانكسار والرغبة في الانتقام بإحساس عال مما جعل الحلقة من أقوى حلقات المسلسل حتى الآن وأكد قدرته على حمل العمل دراميًا وجماهيريًا.
تفاصيل الحلقة
وخلال الحلقة، يساعد الطفل علي (آسر) والده عباس في كشف خيط مهم يقوده إلى مكان الحِكر بعدما تذكر المكان الذي ذهب إليه شداد أثناء هروبه من المنزل ويتتبع عباس تحركات صالح قنصوة ليكتشف وجوده في الحِكر قبل أن يفاجأ بمشهد صادم يتمثل في دفن عمه عليان الذي يجسد شخصيته الفنان عبدالعزيز مخيون على يد شداد.
ويقترح يونس الذي يجسد شخصيته الفنان عمر السعيد على عباس قتل شداد بعد اكتشاف دوره في تدمير حياته إلا أن عباس يرفض هذا الحل مؤكدًا أن الموت سيكون راحة لعدوه وأنه يفضل أن يجعله يعيش العذاب الذي عاشه طوال السنوات الماضية.
أجواء الحلقة
وسط أجواء التوتر، تجمع الحلقة مشهدًا رومانسيًا مؤثرًا بين عباس وكراميلا حيث يعترف لها بأنها أضاءت حياته بعد سنوات من الظلام كما يساعدها في استعادة منزل والدها ويرسلها إلى محامٍ لمتابعة القضية قبل أن يرافقها مع أسرتها إلى قريتها لإعادتها إلى منزلها.
وتصل الأحداث إلى ذروتها عندما يكتشف شداد أن الطفل علي قام بتصويره بالكاميرا ليخبره صالح قنصوة بوجود الكاميرا في منطقة الحِكر ويقرر الاثنان أن التخلص من الطفل أصبح أمرًا حتميًا حتى لا ينكشف سرهما فيذهب شداد إلى منزل الطفل ويطلب منه أن يصحبه ليمنحه “هدية أفضل من الكاميرا” في إشارة صادمة إلى نيته التخلص منه.
المسلسل بطولة نخبة من النجوم بينهم عمرو سعد، تارا عماد، حاتم صلاح، عمر السعيد، عبد العزيز مخيون، بسنت شوقي، وعلاء مرسي والعمل من تأليف ورشة ملوك وإخراج أحمد خالد موسى وإنتاج شركة سيدرز آرت برودكشن / صباح إخوان.
نجاح المسلسل
تزامنًا مع نجاح مسلسل “إفراج” حصل عمرو سعد على إشادة واسعة من الجمهور حيث تمت مقارنة أدائه بأداء أحمد زكي مما يعكس تأثيره الكبير في عالم الدراما العربية.

