أظهرت النتائج المالية للشركة المصرية للاتصالات لعام 2025 أن الإنفاق الاستثماري على البنية التحتية كان له تأثير كبير على الأداء المالي والتشغيلي للشركة، حيث بلغ إجمالي النفقات الرأسمالية للأصول في الخدمة 20,4 مليار جنيه وهو ما يمثل 19% من إجمالي الإيرادات، بينما وصلت النفقات الرأسمالية النقدية إلى 29.6 مليار جنيه أي 28% من الإيرادات، مما يعكس التزام الشركة بتطوير شبكاتها وتعزيز سعاتها لتلبية الطلب المتزايد على خدمات البيانات والاتصالات المتكاملة.
الإيرادات والأداء
سجلت الإيرادات المجمعة 106.7 مليار جنيه بزيادة 31% مقارنة بالعام السابق، حيث تصدرت خدمات البيانات النمو بنسبة 46%، تلاها نمو المكالمات الدولية الواردة بنسبة 30% وإيرادات مشروعات الكوابل البحرية بنسبة 31%، كما ارتفعت إيرادات خدمات البنية التحتية المقدمة للمشغلين بنسبة 11%، مما يدل على جدوى استثمارات الشركة في الشبكات والبنية التحتية وقدرتها على دعم مختلف الخدمات المقدمة للعملاء والشركات.
قاعدة العملاء والربحية
على مستوى قاعدة العملاء، شهدت الشركة نموًا في عدد مستخدمي الهاتف المحمول بنسبة 10% والإنترنت الثابت بنسبة 8% وخدمات الصوت الثابت بنسبة 7%، مما يوضح أن تعزيز البنية التحتية ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمة وجاذبيتها للمشتركين، من الناحية الربحية، سجلت المصرية للاتصالات صافي أرباح قدرها 22,6 مليار جنيه بنسبة نمو 123% وهامش ربح 21%، مدفوعًا بالأداء التشغيلي القوي وزيادة العوائد من استثماراتها في فودافون مصر بنسبة 71%.
التدفقات النقدية والمرونة المالية
بلغ الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 47.1 مليار جنيه بنسبة نمو 46% وهامش 45%، مما يعكس الكفاءة التشغيلية وفوائد النفقات الرأسمالية الموجهة لتوسيع الشبكات وتحديث البنية التحتية، وعلى صعيد التدفقات النقدية، حققت الشركة 21.1 مليار جنيه من التدفقات النقدية الحرة مقابل سالب 1.6 مليار جنيه في 2024، مما يعكس التحسن الكبير في إدارة الموارد المالية وكفاءة الاستثمار في البنية التحتية، بالإضافة إلى تعزيز المرونة المالية بانخفاض نسبة صافي الدين إلى 1.3 مرة مقارنة بـ 2.2 مرة في العام السابق.
تصريحات الإدارة
قال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المهندس تامر المهدي إن التركيز على تحديث وتوسيع البنية التحتية يشكل حجر الزاوية في استراتيجيات المصرية للاتصالات للنمو المستدام ويدعم إطلاق خدمات الجيل الخامس خلال الفترة المقبلة، كما يعزز التجربة الرقمية للعملاء ويساهم في تحويل مصر إلى مركز إقليمي للاتصالات.

