في عالم التكنولوجيا الحديثة، يسعى العلماء دائمًا لتقديم حلول مبتكرة لمواجهة التحديات المختلفة، حيث تم الإعلان عن جهاز جديد يعد بديلاً ميسور التكلفة للأنظمة المعقدة المستخدمة في الحماية من الزلازل، مما يثير اهتمام الكثيرين.
جهاز مبتكر لحماية البنية التحتية
ووفقًا للخبراء، يُعتبر هذا الجهاز خيارًا اقتصاديًا مقارنة بالعوازل الزلزالية التقليدية، حيث تعاني هذه الأنظمة من ارتفاع تكلفة تصنيعها واحتمالية تعطلها بعد أول حادث خطير بسبب التسرب أو التشوه، مما يجعل الجهاز الجديد أكثر جاذبية للمستخدمين.
وكما هو معروف، تتسبب الزلازل والأعاصير في أضرار جسيمة للبنية التحتية تُقدَّر بمليارات الدولارات سنويًا، لكن الجهاز الذي اقترحه البروفيسور موسى لبلوبة يعمل بطريقة مبتكرة، إذ يتكون من أسطوانة مجوّفة مملوءة بكرات متراصة بكثافة، ويحتوي على عمود مزوّد بقضبان، وعندما يهتز العمود، يتحرك ذهابًا وإيابًا، مما يؤدي إلى توليد احتكاك بين العناصر الهيكلية يتحول إلى طاقة حرارية يمكن الاستفادة منها في توليد الطاقة.
اختبارات واعدة في الأفق
وقد أظهرت الاختبارات المخبرية فعالية عالية للطريقة المقترحة، حيث أوضح البروفيسور أن الجهاز لا يحتاج إلى مصدر طاقة خارجي، ويظل قادرًا على العمل حتى بعد تعرضه لأحمال قصوى، مما يزيد من إمكانياته في الاستخدام العملي.
ويخطط الفريق العلمي، بحلول أبريل 2026، لإجراء اختبارات اهتزاز واسعة النطاق باستخدام نماذج مبانٍ واقعية، حيث ستشمل التجارب دراسة مواد الكرات وأشكال القضبان بهدف تكييف المخمد مع أنواع مختلفة من الهياكل، بدءًا من المباني السكنية وصولًا إلى المعدات عالية الدقة.
المصدر: science.mail.ru

