تشير الأبحاث الحديثة إلى أن التركيز على بروتين أميلويد بيتا، المعروف بتكوينه تكتلات تعطل التواصل بين الخلايا العصبية، قد يكون غير كافٍ لفهم مرض ألزهايمر، حيث يبرز فريق من الباحثين بروتينًا آخر يُعرف باسم P3 أو أميلويد ألفا، والذي كان يُعتبر سابقًا غير ضار.
ووفقًا للدراسة، يُنتج بروتين P3 بالتزامن مع أميلويد بيتا من البروتين المسبق لأميلويد (APP) بواسطة إنزيمي بيتا-سيريتاز وغاما-سيريتاز، لكنه يُعتبر فرعًا جانبيًا، كما قد يكون سامًا للخلايا العصبية ويكوّن التكتلات الضارة نفسها التي تسبب تلف الدماغ.
راجعت مجموعة من الباحثين العديد من الدراسات السابقة، وأجرت ثلاث دراسات خاصة بها، أظهرت أن P3 قد يكون أكثر قدرة على تكوين الترسبات البروتينية الضارة وربما أسرع من أميلويد بيتا.
قال الدكتور يفغيني راسكاتوف، الكيميائي الذي قاد الدراسة، إن P3 ليس بريئًا كما كان يُعتقد، وقد تغيّر هذه النتائج مسار أبحاث ألزهايمر بالكامل، وأضاف أن P3 هو ببتيد يتجمع بشكل مميز وقد يكون سامًا للأعصاب ويساهم في تطور المرض.
وأشار الدكتور ديفيد تيبلو، أستاذ علم الأعصاب الفخري في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس، إلى أن النتائج تغيّر فهمنا للمرض ولها تأثيرات كبيرة على العلوم الأساسية والأبحاث السريرية لعلاجه، وأكد الفريق أن النتائج تفتح الباب أمام تطوير طرق علاج جديدة تعتمد على استهداف بروتين P3، مع ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لفهم دوره الكامل في مرض ألزهايمر.
المصدر: ديلي ميل
تمرين دماغي واحد يحد من خطر الخرف بنسبة 25%
أظهرت دراسة حديثة أن ممارسة تمرين بسيط واحد لتدريب الدماغ يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 25%، رغم تحذيرات باحثين مستقلين من المبالغة في تفسير هذه النتائج.

