أكد الفنان جمال سليمان أن المشكلة الحقيقية تتجلى عندما يتحدث السياسي باسم الدين، حيث يخلق ذلك صعوبة في النقاش والحوار، وأشار إلى أهمية أن يكون الشخص الذي يتولى الحكم في الحي أو المدينة على دراية كاملة بالبنية التحتية والأمن والمواصلات والاتصالات وكل التفاصيل العملية والحركة والسياسة والإدارة بشكل كبير، بغض النظر عن ديانته.

كما أضاف جمال سليمان أن الدين له مكانه في حياة الإنسان الخاصة، حيث قال: “عندما أصلي، أذهب إلى الإمام الذي أصلي خلفه، وأحترم صلاته ونزاهته، وما يقوله في خطبة الجمعة، فهذا شأنه، وشأن الحكم السياسي شأن آخر”

ثم أكد أن الفصل بين الدين والسياسة أمر ضروري لضمان إدارة فعالة وواقعية للشؤون اليومية للمواطنين، بعيدًا عن الخطابات الدينية التي قد تعقد عملية الحكم، حيث أوضح أن السياسة أحيانًا تفرض وجودها بما قد يتناقض مع بعض التفسيرات الدينية أو الرؤى الفقهية.