قال طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، إن والده توفي عندما كان عمره ستة أشهر، مما أثر عليه بشكل كبير وجعله يتحمل المسؤولية منذ صغره، كما أكد أن والدته قامت بدور الأم والأب معًا، وكانت تجسد الحكمة والحنان، وكان يعيش على الأمثال التي كانت ترددها دائمًا، مضيفًا أنه كان مرتبطًا بها بشكل كبير، حيث كان يعتبرها صديقة ولم يحدث بينهما أي خلاف في الآراء.

وأوضح طارق سعدة أنه منذ طفولته كان يتدبر في قراءة القرآن ويبحث في تفسير الآيات، مشيرًا إلى أنه لم يواجه أي مشاكل خلال مراحل دراسته، حيث لم يضطر لأخذ دروس خاصة أو يسقط في أي مادة، وكان طالبًا متفوقًا ولكن بلا هدف واضح، حيث كان لديه شغف بأن يصبح إعلاميًا ولكنه لم يكن يعرف الكلية التي تؤدي إلى هذا المجال.

وأشار طارق سعدة إلى أنه قضى طفولته في طنطا، وكان يستمع إلى الإذاعة ويتابع الأخبار ويعرف العواصم، قائلًا إنه عندما كبر بدأ يبحث عن إعلانات العمل في الجرائد، ونجح في اختبارات الإذاعة عام 1998، حيث كانت لغته العربية جيدة، ثم انتقل إلى التلفزيون، مؤكدًا أن شغفه بالإعلام كان دائمًا حاضرًا، حيث كان يشعر بشغف تجاه حلمه.