يحل يوم الشهيد في مصر كل عام ليعيد إلى الأذهان مشاعر الفخر والاعتزاز بتضحيات أبطال الوطن الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن أمن البلاد واستقرارها، حيث يعد هذا اليوم مناسبة وطنية لاستحضار قصص البطولة والفداء التي سطرها أبناء مصر من رجال القوات المسلحة والشرطة عبر تاريخ الوطن.
في هذا الإطار، تقدمت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، بخالص التحية والتقدير إلى أرواح شهداء مصر الأبرار من أبطال القوات المسلحة والشرطة الذين ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن وصونًا لترابه، مؤكدة أن تضحياتهم ستظل مصدر فخر واعتزاز لكل المصريين عبر الأجيال.
كما أكدت وزيرة الثقافة أن يوم الشهيد يمثل مناسبة وطنية عظيمة نستحضر خلالها بطولات أبناء مصر الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن أمن الوطن واستقراره، مشيرة إلى أن هؤلاء الأبطال سطروا بدمائهم صفحات مضيئة في تاريخ مصر، وجسدوا أسمى معاني التضحية والفداء من أجل حماية الوطن والحفاظ على مقدراته.
أوضحت أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتكريم الشهداء ورعاية أسرهم تقديرًا لما قدموه من تضحيات عظيمة، حيث تعكس هذه الرعاية وفاء الدولة لأبنائها الذين ضحوا بحياتهم من أجل رفعة الوطن وأمنه.
وأضافت أن وزارة الثقافة تولي اهتمامًا خاصًا بتوثيق بطولات شهداء مصر وتعريف الأجيال الجديدة بقصصهم الملهمة، انطلاقًا من الدور الوطني للثقافة في ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني، وغرس روح التضحية والفداء في نفوس الشباب.
وأكدت أن الوزارة ستواصل خلال الفترة المقبلة التوسع في توثيق بطولات شهداء مصر من أبطال الجيش والشرطة عبر الأنشطة الثقافية والفنية المختلفة، من خلال الندوات والفعاليات الثقافية والعروض المسرحية والإصدارات التوثيقية، إلى جانب دعم الأعمال الأدبية التي تستلهم بطولات الشهداء.
تظل ذكرى يوم الشهيد محطة مهمة لاستحضار قيم التضحية والوفاء، والتأكيد على أن بطولات شهداء مصر ستبقى حاضرة في وجدان الوطن وملهمة للأجيال القادمة في مسيرة البناء والحفاظ على استقرار البلاد.

