بدأت إمدادات الغاز الإسرائيلي إلى مصر في التعافي تدريجيًا خلال الأيام الأخيرة بعد تراجعها مع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط حيث ارتفعت الكميات الموردة إلى نحو 250 مليون قدم مكعبة يوميًا وفقًا لمصدر مطلع على ملف التصدير تحدث لـ “سي إن إن اقتصادية”.

قال المصدر إن الكميات الموردة ارتفعت منذ نهاية الأسبوع الماضي إلى نحو 250 مليون قدم مكعبة يوميًا وهو ما يعادل قرابة 20% من مستويات الإمدادات قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

أضاف المصدر في تصريحات لـ “سي إن إن الاقتصادية” أن تدفقات الغاز توقفت ليوم واحد فقط مع بدء العمليات العسكرية قبل أن تعود تدريجيًا بكميات بلغت نحو 150 مليون قدم مكعبة يوميًا ثم ارتفعت لاحقًا إلى نحو 250 مليون قدم مكعبة يوميًا بنهاية الأسبوع الماضي.

كانت إسرائيل قد أوقفت إمدادات الغاز إلى مصر عقب تعليق الإنتاج في عدد من الحقول الرئيسية من بينها حقلا تمار وليفياثان بعد بدء الهجوم المشترك بين تل أبيب وواشنطن على إيران.

استعدادات مصر لأي توقف

أكدت وزارة البترول والثروة المعدنية أن الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها خلال الفترة الماضية تتيح التعامل مع أي توقف محتمل في الإمدادات من خلال تنويع مصادر الغاز وتعزيز الإنتاج المحلي إلى جانب التعاقد على شحنات من الغاز الطبيعي المسال من عدة دول.

شملت هذه الإجراءات تجهيز البنية التحتية لاستقبال الغاز المسال وتشغيل سفن التغييز بما يضمن استقرار إمدادات الطاقة للسوق المحلية.

في أغسطس 2025 وقعت شركة “نيو ميد” أحد الشركاء في حقل ليفياثان اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصر بقيمة تصل إلى 35 مليار دولار في واحدة من أكبر صفقات تصدير الغاز في المنطقة.

تتضمن الاتفاقية خططًا لزيادة صادرات الغاز إلى مصر والأردن خلال السنوات المقبلة عبر توسعات في خطوط الأنابيب مما قد يرفع القدرة التصديرية إلى نحو 1.8 مليار قدم مكعبة يوميًا بحلول عام 2028.