أحمد خطاب، المدير الفني السابق لفريق فاركو، تحدث عن تفاصيل رحيله عن تدريب الفريق، حيث أكد أن قرار الإقالة جاء نتيجة رغبة الإدارة في إحداث تغيير بعد تراجع النتائج في الفترة الأخيرة.
تفاصيل الإقالة
قال خطاب في تصريحات خاصة لموقع “الحرية” إن إقالته لم تكن بسبب أزمة محددة، موضحًا أنه لا توجد أسباب معينة، الأمر كان مجرد رغبة في التغيير ومحاولة لجلب التوفيق الغائب عن الفريق في الفترة الأخيرة، كما أضاف المدرب السابق لفاركو أن علاقته بالنادي ما زالت قوية، مشددًا على تقديره الكبير للنادي، حيث قال إن فاركو بيته، ويتمنى له التوفيق دائمًا في الفترة المقبلة.
تحدث خطاب عن الاجتماع الذي جمعه بإدارة النادي قبل صدور قرار الإقالة، موضحًا أنه تم مناقشة العديد من الأمور المتعلقة بالفريق والظروف المحيطة به، مشيرًا إلى أنه كان قد طرح في وقت سابق فكرة الرحيل بسبب صعوبة المرحلة، حيث قال إنهم ناقشوا كافة الأمور، وطلب الرحيل منذ فترة بسبب صعوبة الظروف المحيطة بالفريق والنادي، لكن الإدارة رفضت ذلك في حينه، وفي النهاية هذه إرادة الله.
خطط المستقبل
وعن مستقبله التدريبي، أكد خطاب أنه تلقى بعض العروض خلال الفترة الأخيرة، لكنه يفضل التمهل قبل العودة إلى التدريب، مضيفًا أنه بصراحة هناك عروض، لكنه يفضل الحصول على فترة راحة بعد سنوات طويلة من العمل والضغوط، كما يرغب في استكمال بعض الدراسات استعدادًا للمرحلة القادمة.
مستوى الدوري المصري
تطرق خطاب للحديث عن مستوى الدوري المصري هذا الموسم، مشيرًا إلى أنه موسم قوي، لكنه يرى أن المسابقة كان يمكن أن تكون أكثر قوة في حال تم تفعيل لوائح الموسم الماضي والاحتفاظ بنفس عدد الفرق ونفس نظام البطولة.
تقدير الزمالك
كما أشاد بما يقدمه فريق الزمالك هذا الموسم، مؤكدًا أن الفريق يستحق التقدير على ما يقدمه رغم الظروف الصعبة التي يمر بها النادي، متوقعًا استمرار تطور الفريق خلال الفترة المقبلة مع زيادة الانسجام بين اللاعبين، حيث قال أيضًا إن المعدل الأخير ينم عن هذا، لكن الصراع شرس جدًا وصعب، وهم مشكورون جدًا على ما قدموه، وتحت أي نتيجة تحدث في القادم فلهم الاحترام التام.
الأهلي الكبير
وعن أداء الأهلي، قال خطاب إن الفريق يظل قويًا وكبيرًا، لكنه يعاني من بعض المشكلات الفنية، أبرزها وجود خلل في بعض المراكز وكثرة تغيير مراكز اللاعبين، وهو ما يؤثر على مستوى الأداء.
أجواء رمضان
وفي ختام تصريحاته، تحدث خطاب عن أجواء شهر رمضان، مشيرًا إلى أن هناك اختلافًا كبيرًا بين رمضان في الماضي والحاضر، مؤكدًا أنه يفتقد العديد من العادات الجميلة التي كانت تميز الشهر الكريم، خاصة أنه نشأ في بيت ريفي بسيط اعتاد على الأجواء العائلية الهادئة.

