قال طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، إن إذاعة القرآن الكريم تعرضت في الفترة الماضية لانتقادات عديدة تتعلق بظهور إعلانات على المحطة، وهو ما لم يكن متوقعًا حدوثه، حيث أكد أن هناك أنواعًا من الإعلانات كانت تسيء إلى المحطة وتم إلغاؤها بالفعل.

وأوضح سعدة أنه قبل اتخاذ أي قرار بإلغاء أي شيء، من الضروري إيجاد بديل مناسب، مضيفًا أنه إذا كان سيلغي الإعلان، يجب وضع معايير جديدة لمواصفات الإعلان الذي يُبث على إذاعة دينية، وتحديد الشكل والمواصفات المطلوبة، لأن هذا يعد جزءًا أساسيًا من الإدارة.

وأشار سعدة إلى أن إدارة القرار تستلزم توفير بدائل قبل التنفيذ، خاصة في المهن التي يكون أصحابها مسؤولين، حيث قال إن قبل معاقبة أي شخص يحاول تقنين وضعه أو التعامل بطريقة قانونية، يجب أن يُقدم له ميثاق الشرف الذي يحتوي على أبواب واضحة للعمل الإعلامي.

وتابع سعدة بالتأكيد على أهمية العمل على هذه المحاور مثل باب الحريات وباب الواجبات وباب المبادئ، مشددًا على ضرورة توفير النواحي الإرشادية قبل أي عقوبة أو تعديل، مما يضمن ممارسة العمل الإعلامي بشكل مهني وفق أعلى المعايير.