أثارت حادثة تحكيمية جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية بعد مباراة النصر ونيوم ضمن الجولة الخامسة والعشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين، حيث اعتبر الكثير من المحللين أن قرار الحكم بعدم إشهار بطاقة حمراء في إحدى اللقطات كان له تأثير كبير على مجريات المباراة، مما ساهم في فوز النصر في اللحظات الأخيرة بفضل هدف المدافع محمد سيماكان، ليواصل الفريق تحقيق النتائج الإيجابية ويعزز صدارته في الدوري وسط منافسة قوية.

لقطة بروزوفيتش تشعل النقاش التحكيمي

شهد الشوط الثاني من المباراة التحامًا قويًا بين لاعب وسط النصر مارسيلو بروزوفيتش ومهاجم فريق نيوم ألكسندر لاكازيت، حيث حاول بروزوفيتش اللحاق بالكرة لكنه تدخل بقوة على قدم المهاجم الفرنسي، في لقطة اعتبرها الكثيرون متهورة وتستوجب العقوبة، وقد احتسب الحكم المخالفة لكنه لم يشهر البطاقة الصفراء الثانية في وجه بروزوفيتش رغم أنه كان قد حصل على بطاقة صفراء سابقة، مما أثار احتجاج لاعبي نيوم الذين طالبوا بطرد اللاعب وإكمال المباراة بعشرة لاعبين، هذه اللقطة تحولت سريعًا إلى محور نقاش واسع بين جماهير ومحللي الكرة السعودية خاصة مع أهمية المباراة في سباق الصدارة.

خبراء التحكيم ينتقدون القرار

عدد من خبراء التحكيم في القنوات الرياضية أبدوا اعتراضهم على قرار الحكم، مؤكدين أن التدخل كان يستحق بطاقة صفراء ثانية وبالتالي طرد اللاعب من المباراة، ويرى هؤلاء الخبراء أن تقنية الفيديو كان يجب أن تتدخل لاستدعاء الحكم لمراجعة اللقطة، خاصة أن التدخل جاء بشكل قوي على قدم المنافس وهو ما قد يصنف ضمن اللعب المتهور حسب قوانين اللعبة، وقد فتحت هذه الواقعة باب الجدل حول مستوى القرارات التحكيمية في مباريات دوري روشن السعودي للمحترفين خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.

تأثير الواقعة على نتيجة المباراة

استمرار بروزوفيتش في الملعب منح النصر أفضلية فنية في وسط الملعب خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء، مما ساعد الفريق على الحفاظ على توازنه حتى تمكن المدافع محمد سيماكان من تسجيل هدف الفوز في الوقت القاتل، هذا الهدف منح النصر ثلاث نقاط ثمينة في سباق الصدارة ببطولة دوري روشن السعودي للمحترفين لكنه في الوقت نفسه أشعل النقاش بين الجماهير حول مدى تأثير القرارات التحكيمية على نتائج المباريات.