في إطار جهود وزارة المالية لتعزيز الشفافية والعدالة الضريبية، أكدت رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، أهمية الالتزام بنظام المحاسبة المبسط للمشروعات التي لا تتجاوز إيراداتها عشرين مليون جنيه، حيث يرتبط ذلك ارتباطًا وثيقًا بالانضمام لمنظومتي الفاتورة الإلكترونية والإيصال الإلكتروني.

تهدف هذه الإجراءات إلى دعم الممولين الملتزمين وتيسير إجراءاتهم، لكن الاستفادة الفعلية تتطلب التسجيل والانضمام للمنظومات الضريبية الحديثة، مما يعزز فرص الاستفادة من المزايا التي يوفرها النظام.

أشارت عبد العال إلى أن الالتزام بالمنظومتين ليس مجرد إجراء تنظيمي، بل هو جزء أساسي من فلسفة النظام الذي يسعى إلى تبسيط الإجراءات وتعزيز الثقة بين الممولين، مما يساهم في خلق بيئة ضريبية أكثر وضوحًا واستقرارًا.

كما أكدت على حرص مصلحة الضرائب المصرية على تقديم الدعم الفني والتوعية للممولين لتيسير إجراءات التسجيل والانضمام لنظام المحاسبة المبسط، من خلال مراكز الدعم المختلفة، مثل مركز كبار الممولين بمدينة نصر، ومركز دعم التحول الرقمي بلاظوغلي، إضافة إلى توفير الخط الساخن 16395 والندوات التوعوية المتاحة عبر الموقع الرسمي للمصلحة.

دعت رشا عبد العال جميع الممولين الراغبين في الاستفادة من مزايا نظام المحاسبة الضريبية المبسط إلى الإسراع في استكمال إجراءات التسجيل والانضمام للمنظومتين، مشددة على أن عدم الالتزام قد يؤدي إلى استبعاد الممول من النظام الضريبي المبسط للمشروعات التي لا تتجاوز إيراداتها السنوية 20 مليون جنيه.