أكد جمال السمالوطي رئيس غرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات المصرية أن زيارة المهندس خالد هاشم وزير الصناعة إلى مدينة الجلود بالروبيكي تعكس اهتمام الدولة بتطوير هذا القطاع الحيوي وتعزيز دوره في دعم الصناعة الوطنية وزيادة الصادرات.
زيارة وزير الصناعة
أوضح السمالوطي أن الغرفة تلقت دعوة من مصنعي الأحذية بمدينة الروبيكي للمشاركة في جولة وزير الصناعة، وليس من الوزارة أو شركة القاهرة للاستثمار والتطوير، كما أشار إلى أن غرفة صناعة الجلود هي الجهة المعنية بقطاع الأحذية والمنتجات الجلدية، مما يجعلها في مقدمة الجهات المشاركة في مثل هذه الزيارات والفعاليات المتعلقة بالقطاع.
تطور منطقة تصنيع الجلود
أشار رئيس الغرفة إلى أن منطقة تصنيع الأحذية والمنتجات الجلدية في مدينة الروبيكي تشهد تطورًا ملحوظًا، حيث يعمل حاليًا نحو 15 مصنعًا في هذا النشاط، مع توقعات بزيادة العدد إلى أكثر من 60 مصنعًا بعد عيد الفطر، مما يعكس حجم الاهتمام المتزايد بالاستثمار في هذا القطاع داخل المدينة.
دور الغرفة في الطرح الجديد
أضاف السمالوطي أن الغرفة تتطلع إلى أن يكون لها دور فاعل في تنظيم الطرح الجديد بمدينة الجلود بالروبيكي، خاصة أنه مخصص لمصانع الأحذية والمنتجات الجلدية، حيث نجحت الغرفة في المشاركة بفاعلية في الطرح السابق وإقناع عدد من الصناع بالحصول على وحدات بالروبيكي، إلى جانب تنظيم أكثر من لقاء بالتعاون مع هيئة التنمية الصناعية وشركة القاهرة للاستثمار والتطوير للإعلان عن الحوافز والتسهيلات المقدمة للصناع ضمن هذا الطرح.
إنشاء مجلس أمناء
طالب السمالوطي بإنشاء مجلس أمناء لصناعة الأحذية والمنتجات الجلدية داخل مدينة الروبيكي على غرار مجلس أمناء الدباغة، حيث يتولى التنسيق بين الجهات المختلفة المعنية بالقطاع، خاصة أن صناعة الأحذية والمنتجات الجلدية تمثل جزءًا رئيسيًا من منظومة العمل في المدينة.
التنسيق مع الجهات الحكومية
أشار إلى أن وجود مجلس أمناء متخصص لهذا النشاط من شأنه دعم جهود تطوير الصناعة وتعزيز التكامل بين مراحل الإنتاج المختلفة، بدءًا من الدباغة وحتى تصنيع المنتجات الجلدية تامة الصنع، مما يسهم في رفع القيمة المضافة للجلود المصرية وزيادة قدرتها التنافسية في الأسواق الخارجية.
أكد رئيس غرفة صناعة الجلود أن الغرفة مستمرة في التنسيق مع الجهات الحكومية المعنية ووزارة الصناعة لدعم المستثمرين وتذليل التحديات التي تواجه القطاع، والعمل على تحقيق رؤية الدولة بتحويل مدينة الجلود بالروبيكي إلى مركز إقليمي لصناعة الجلود في الشرق الأوسط وأفريقيا.

