يتناول مسلسل إفراج الذي يُعرض على منصة شاهد وقناة mbc مصر، أحداثا مثيرة حيث يتسلل عباس الريس، الذي يجسد شخصيته النجم عمرو سعد، إلى شقة كراميلا، التي تؤدي دورها تارا عماد، محاولا كشف هوية كبير عصابة التهريب.
تتفاجأ كراميلا بوجود عباس داخل شقتها وتسأله عن كيفية دخوله، بينما يركز هو على السؤال الأهم وهو لماذا جاء، تحاول كراميلا شرح الموقف الذي شهدته مع شارون، الذي يلعبه محسن منصور، لكنه يرفض الاستماع ويؤكد أنه ليس هنا ليلومها على خيانتها، بل ليتعرف على سر العصابة التي دمرت حياته.
يتهم عباس كراميلا بالتلون مثل الحرباء، ويعبر عن عدم ثقته في أي شخص بعد أن خذله أقرب الناس إليه، ويؤمن أنه لا يوجد صدق في عالم مليء بالكذب، فتطلب كراميلا منه أن يقتلها، حيث ترى أن الموت أهون من أن يشك في حبها وإخلاصها له، فيغادر عباس المكان.
كما يبدو أن عباس لم يصدق ادعاءات شداد، الذي يجسد شخصيته حاتم صلاح، بأن الشراكة بين والده وعمه كانت صورية، ويسأل عم زين، الذي يؤدي دوره حسن العدل، عن الحقيقة، ورغم أن الأخير طلب من عليان، الذي يلعب دوره عبدالعزيز مخيون، منح أبناء شقيقه حقهم، إلا أنه يبدو قلقا على عباس من معرفة الأمر، ويؤكد له أن الحق لا يضيع، ويقرر عباس البحث عن الحقيقة ليس سعيا وراء المال، بل ليعرف الناس على حقيقتها، خاصة وأن الظنون تشغل عقله، ويكتشف من يونس، الذي يجسد شخصيته عمر السعيد، أن أولاد قنصوة هم من سرقوا سيارته النصف نقل وقاموا بتقطيعها وأخفوا الأجزاء في الورشة.
في سياق آخر، يخبر علي، الذي يلعب دوره آسر، والده عباس بأن المدرسة أرسلت معه استدعاء ولي أمر، ويطلب الطفل أن يذهب معه شداد، بينما ينصح زين، سامية والدة عباس، بإخبار أولادها بالسر الذي تخفيه، حتى لا يأخذ عباس موقفا منها، مؤكدا أنها لم ترتكب أي خطأ.
يكتشف عباس هروب علي من منزله، وفي الوقت نفسه يجده شداد في سيارته، بينما يلتقي بأفراد عصابته، فهل سيفتح هذا الموقف بابا جديدا من الأزمات للطفل، مسلسل إفراج من تأليف عمرو سعد وإخراج أحمد خالد موسى، ويشارك في البطولة تارا عماد، دنيا ماهر، عمر السعيد، وجهاد حسام الدين.

