تحدثت النجمة جنيفر جارنر عن تجربة صعبة واجهتها في مسيرتها الفنية، حيث عادت للعمل في فيلم “Dallas Buyers Club” بعد أسابيع قليلة من ولادة طفلها الثالث، وفقًا لموقع geo.tv.
تحديات الأمومة والعمل
في مقابلة مع سلسلة “My Life in Movies” على يوتيوب، شاركت جارنر (53 عامًا) معاناتها في التوفيق بين رعاية مولودها الجديد ومتطلبات تصوير الفيلم المرشح للأوسكار، والذي تم تصويره في 21 يومًا فقط بعد ولادة ابنها صموئيل مع بن أفليك في عام 2012.
جنيفر جارنر
ذكرت جارنر: “كنت أرضع، وكنا نصور، في اليوم الأول ومع وقت نوم طفلي، فجأة جسدي انفجر”، مضيفة أن مواقع التصوير الأخرى كانت توفر دائمًا فرصة قصيرة للراحة أو التنقل، لكن في هذا الفيلم لم يكن هناك أي فرصة لذلك، مما زاد من الضغط الجسدي والعاطفي
دعم زملائها في العمل
وصل الضغط إلى نقطة انفجار مشاعرها، حيث بدأت بالبكاء على مجموعة التصوير، حينها تدخل زميلها ماثيو ماكونهي قائلاً: “أحتاج لدقيقة، اذهبي وافعلِي ما تحتاجين إليه”
منذ ذلك اليوم، كان ماكونهي يمنحها كل فرصة لتغذية طفلها أو التعبير عن احتياجاتها، رغم أنه وزميله جاريد ليتو كانا يمران بتجارب جسدية قاسية لخسارة الوزن استعدادًا لأدوارهما.
لحظة مؤثرة
تصرف ماكونهي أثر فيها بشدة، مؤكدًا لها أن العمل الجماعي والتفاهم على احتياجات الزملاء أهم من أي ضغط إنتاجي، حيث قالت: “هذا الدعم كان يعني لي الكثير، خاصة مع ما كان يفعله زملائي جسديًا لتقديم أفضل أداء”
تجربة جنيفر جارنر في “Dallas Buyers Club” تسلط الضوء على التحديات الحقيقية للأمهات العاملات في هوليوود، وكيف يمكن لدعم الزملاء والتفاهم في مواقع التصوير أن يصنع فرقًا كبيرًا بين النجاح المهني والضغط النفسي.

