في حديثه الخاص لبرنامج “رمضان نايتس” مع الإعلامي عمر يسري على إذاعة راديو هيتس، شارك المخرج أحمد خالد أمين بعض كواليس مسلسل “درش” والتحديات التي واجهها خلال العمل، كما تطرق إلى تفاصيل تعاونه مع الفنان مصطفى شعبان.

أوضح أمين أن التصوير كان مليئًا بالصعوبات نظرًا لتنوع المواقع التي شملت الإسكندرية وبورسعيد والحسين والمعز وشبرا، حيث حرص الفريق على استخدام أماكن حقيقية قدر الإمكان، وأكد أن الهدف كان تسليط الضوء على جمال معالم مصر مثل جامع بورسعيد وجبال الملح وكورنيش وكوبري ستانلي في الإسكندرية.

أما عن تعاونه مع مصطفى شعبان، فقد أشار إلى أن تجربتهما السابقة في مسلسل “حكيم باشا” كانت مميزة، حيث قدم شعبان دور الصعيدي لأول مرة، ولفت إلى أن فكرة مسلسل “درش” كانت تهدف للخروج من عباءة الشخصية الصعيدية والعودة إلى الدراما الشعبية، متسائلًا عن كيفية تقديم الدور بشكل مختلف خاصة أن مصطفى شعبان لديه خبرة تمتد لـ 17 عامًا في دراما رمضان.

أشاد المخرج بالفنان مصطفى شعبان واصفًا إياه بأنه من النجوم الفاهمين نظرًا لخبرته في مجال إخراج الإعلانات، وكشف عن طبيعة الاتفاق بينهما حول مسلسل “درش”، حيث كانت الفكرة هي إبقاء الجمهور في حالة حيرة طوال الـ 29 يومًا دون معرفة هوية الشخصية الحقيقية، مع تقديم إجابات منطقية لكل تساؤلات المشاهدين في النهاية.

فيما يتعلق بالفنانة سهر الصايغ، أكد المخرج وجود كيمياء جيدة بينها وبين مصطفى شعبان خلال العمل في “حكيم باشا” العام الماضي، وأشاد بقدراتها التمثيلية مشيرًا إلى أنها قادرة على تقديم أدوار متنوعة سواء الشريرة أو الكوميدية.

كما أشاد بجميع الممثلين المشاركين في المسلسل مؤكدًا أن قيمتهم الفنية كبيرة وأنهم ممثلون بدرجة نجوم، واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن جودة الكيمياء بين فريق العمل تنعكس إيجابًا على الأدوار وتجعلها أكثر جاذبية على الشاشة.