في حديث خاص لبرنامج “رمضان ويانا” على إذاعة نغم إف إم، تناول المخرج محمد عبد السلام كواليس مسلسل “علي كلاي” وتفاصيل التعاون مع الفنان أحمد العوضي، بالإضافة إلى رؤيته الفنية لتقديم الدراما الشعبية.
علاقة فنية وثقة متبادلة
أوضح عبد السلام أن علاقته بالعوضي تمتد لست سنوات، حيث وصفها بأنها قائمة على “كيمياء فنية وهدف مشترك لتحقيق النجاح والوصول للجمهور بسهولة” وأشار إلى أن أي خلاف قد ينشأ بين المخرج والممثل يكون في إطار بسيط، وفي النهاية يتم الأخذ بما هو أصلح للعمل.
تحديات التصوير ومفاجآت العمل
فيما يتعلق بالتحديات أثناء التصوير، ذكر المخرج أن أصعبها كانت المشاهد الخارجية نتيجة اندفاع الجمهور نحو العوضي، مما جعل السيطرة على الموقف أمرًا صعبًا، كما تحدث عن التحدي الذي واجه فريق العمل بعد نجاح مسلسل “فهد البطل”، مؤكدًا أن البحث عن فكرة جديدة ومختلفة استمر حتى تم اختيار الفكرة المناسبة وفريق العمل.
أشاد عبد السلام بالفنان طارق دسوقي، معتبرًا إياه “إضافة كبيرة للمسلسل” ومفاجأة دراما رمضان هذا العام، نظرًا للإشادات الكبيرة التي تلقاها، كما تطرق إلى أهمية التيمة الشعبية في الدراما، مؤكدًا أنها تمثل نسبة كبيرة تصل إلى 90% من الشعب المصري، مشيرًا إلى أن ما يتغير هو أشكال التقديم وطريقة سرد الحكاية.
العناصر الفنية والتعبير العميق
أما عن العناصر الفنية للمسلسل، فقد أوضح المخرج أنه اعتمد على عنصر الإبهار في تصوير مشاهد الأكشن والملاكمة بهدف تشجيع الشباب على ممارسة الرياضة، كما تحدث عن صعوبة التعامل مع الأطفال في التصوير، مؤكدًا أنهم يقدمون أداءً بصدق وامتياز عندما يفهمون المشهد جيدًا.
وأكد عبد السلام على ضرورة تنويع آليات الحكي في الدراما، مشيرًا إلى أن لغة الجسد ونظرات العيون قد تكون أبلغ وأقوى من الكلمات في التعبير عن المشاعر.
قضايا مجتمعية ومشاهد مميزة
على صعيد القضايا المجتمعية، أشاد المخرج بإيجابية مسلسلات الشركة المتحدة هذا العام في تسليط الضوء على قضايا مهمة مثل المشاكل الأسرية والإدمان والنصب.
كشف عبد السلام عن كواليس مشهد غناء أحمد العوضي، موضحًا أنهم اختاروا أغنية صعيدية ذات معنى رومانسي لتوظيفها في مشهد إعلان حبه لشخصية “روح”، بما يتناسب مع شخصية العوضي الفنية.
اختتم تصريحاته بتشويق الجمهور للأحداث القادمة، مؤكدًا أن المشاهد التي تجمع أحمد العوضي بكل من طارق دسوقي وانتصار في الحلقات المقبلة ستكون “صادمة” وستحتل الترند.

