كشف الممثل البريطاني دانييل رادكليف، المعروف عالميًا بدور هاري بوتر، عن الطرق التي ساعدته على التعامل نفسيًا مع الشهرة منذ صغره.
العمل على النفس وراء الصورة المثالية
صعد رادكليف إلى الشهرة بعد تمثيله في سلسلة أفلام هاري بوتر المبنية على كتب ج. ك. رولينج، وعمل لسنوات طويلة إلى جانب إيما واتسون وروبرت جرينت، في مقابلة حديثة مع WSF Magazine، سُئل عن كيفية تعامله مع شهرة الأطفال، وهل يشجع ابنه على أن يصبح ممثلاً، حيث أجاب بأن الناس غالبًا يتحدثون عنه وعن روبرت وإيما وكأنهم نموذج على أن الأمور يمكن أن تكون جيدة، ونعم، يمكن ذلك، لكنهم جميعًا عملوا بجد على أنفسهم لجعلها كذلك.
لا لرغبة لدخول ابنه للتمثيل
رادكليف، البالغ من العمر 36 عامًا، أوضح أنه لا يرغب في أن يدخل ابنه البالغ عامين عالم التمثيل أو الشهرة، حيث قال: “بصراحة، لا أريد لابني أن يمارس التمثيل أو يصبح مشهورًا، بالنسبة لي، أكبر فرق هو أنني أحببت التواجد في موقع التصوير”، كما أشار إلى أن التمثيل قد يكون صعبًا، لكنه كان محظوظًا بالعمل على مجموعات ثابتة لسنوات، حيث كان طاقم العمل نفسه لمدة تقارب العشر سنوات، محاطًا بأشخاص يهتمون به حقًا، لهذا السبب، يؤمن رادكليف أن ليس كل طفل سيحظى بهذه الحظوظ، وربما هذا هو السبب وراء قراره بعدم تشجيع ابنه على التمثيل في المستقبل

