أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن كشف النقاب عن طائرة مسيّرة جديدة تحمل اسم “حديد-110″، والتي ظهرت لأول مرة في عام 2025، حيث تتميز هذه الطائرة بمحرك نفاث توربيني صغير الحجم، مما يمنحها القدرة على الوصول إلى سرعة تصل إلى 500 كيلومتر في الساعة، كما أن مدى طيرانها يتراوح بين 300 و350 كيلومترا، بينما يتراوح وزن الرأس الحربي بين 30 و50 كيلوغراما، ويتميز تصميمها بقدرته على تقليل إمكانية اكتشافها بالرادار، مما يجعلها شبحية تقريبا وهدفا صعبا على أنظمة الدفاع الجوي.
سبق أن اعترفت الولايات المتحدة بأن الطائرات المسيّرة الإيرانية من نوع “شاهد” تعتبر سلاحا فتاكا يصعب الدفاع ضده، وكان أول ضحايا الجيش الأمريكي خلال عملية “الغضب الملحمي” من بين ضحايا هجوم بطائرات مسيّرة.
ملخص المواصفات التقنية لطائرة “حديد-110”
النوع: طائرة مسيّرة انتحارية (كاميكازي) تعمل بمحرك نفاث،
السرعة القصوى: حوالي 517 كم/ساعة، مما يجعلها الأسرع في فئتها بالترسانة الإيرانية،
المدى العملياتي: يُقدّر بنحو 350 كم،
وزن الرأس الحربي: حوالي 30 كغم من المواد شديدة الانفجار،
نظام الدفع: محرك نفاث صغير الحجم،
ارتفاع التحليق: يصل إلى حوالي 9 كم (90,000 متر)،
زمن التحليق: حتى ساعة واحدة،
آلية الإطلاق: إقلاع صاروخي من منصات متعددة، مما يتيح نشرها بسرعة،
أول ظهور: تم الكشف عنها في 12 فبراير 2025،
الاستخدام الأول: 4 مارس 2026 من قبل الحرس الثوري الإيراني
التصميم والخصائص الشبحية
- هيكل شبحي: تعتمد في تصميمها على جناح دلتا وهيكل ذي أسطح مكسورة الزوايا، حيث تهدف هذه الهندسة المتقدمة إلى تشتيت الموجات الرادارية وتقليل البصمة الرادارية بشكل كبير، مما يجعل رصدها وتعقبها صعبا على أنظمة الرادار التقليدية
- مادة الهيكل: يسهم الهيكل خفيف الوزن في تعزيز خاصية التخفي وصعوبة الاكتشاف
القدرات والميزات التشغيلية
- السرعة الفائقة والمفاجأة: تمنحها سرعتها العالية (أكثر من ضعف سرعة طائرات “شاهد” التقليدية) قدرة على الاقتراب السريع من الأهداف قبل أن تكتشفها أنظمة الإنذار المبكر، مما يقلص وقت رد فعل الدفاعات الجوية إلى ثوان معدودة
- دقة الإصابة: تتمتع بدقة عالية بنمط إصابة نقطوي، مما يجعلها مناسبة لاستهداف أهداف حساسة وقيمة
- مرونة الإطلاق: بفضل آلية الإطلاق الصاروخي، يمكن نشرها بسرعة من منصات متحركة متنوعة (برية أو بحرية)، بما في ذلك إمكانية إطلاقها من غواصات، مما يزيد من صعوبة التنبؤ بمصدر الهجوم
الدور التكتيكي والاستخدام
- مهام الاختراق النوعي: صُممت “حديد-110” لتنفيذ مهام مختلفة عن طائرات “شاهد” التي تعتمد على الكثافة العددية، وهي موجهة للاختراق النوعي في الأجواء المحمية، ويمكن استخدامها في الضربات الافتتاحية لاستهداف مراكز الرادار والقيادة ومنظومات الدفاع الجوي لتمهيد الطريق لهجمات أوسع
- استهدافات دقيقة: تستهدف بطاريات الصواريخ، مراكز القيادة، الرادارات، والبنى التحتية الحيوية
- فعالية من حيث التكلفة: تعتبر خيارا اقتصاديا مقارنة بالصواريخ الباليستية، حيث تسمح تكلفتها المنخفضة بإنتاجها بكثافة واستنزاف موارد الخصم الدفاعية الباهظة الثمن
تجمع هذه المواصفات بين سرعة الطائرات النفاثة وقدرات التخفي لتنفيذ ضربات دقيقة وعالية القيمة، مما يجعل “حديد-110” نقلة نوعية في ترسانة الطائرات المسيّرة الإيرانية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا

