يعاني مرضى السكري من الحاجة الملحة لقياس مستويات السكر في الدم بشكل يومي، حيث يتطلب الأمر وخز الأصابع مما يسبب لهم إزعاجا وألما متكررا، بالإضافة إلى خشونة الجلد وزيادة خطر العدوى إذا لم يتم الالتزام بإجراءات النظافة اللازمة.

تتزايد الأعباء المالية بسبب تكلفة شرائط الاختبار والإبر، مما يدفع العديد من المرضى لتقليل عدد مرات إجراء الاختبارات، وهو ما يؤدي إلى تعقيد إدارة حالتهم الصحية وزيادة خطر حدوث مضاعفات.

يقول مصدر في المكتب إن جهاز قياس السكر يتكون من مستشعر غرافين ودائرة قياس ووحدة تحكم دقيقة، وكلها مدمجة داخل غلاف الجهاز، حيث يتم تثبيته على الظهر ويقوم بقياس مستوى السكر بناء على إفرازات العرق في غضون دقائق قليلة.

قام علماء الجامعة بابتكار برنامج متعدد المنصات يتيح قياسا سريعا لمستوى الغلوكوز، ويتميز باستخدام أقطاب كهربائية من الغرافين المحفز بالليزر، حيث تعمل هذه الأقطاب وفق مبدأ كيميائي كهربائي.

ووفقا للمبتكر ألكسندر كاشتانوف، يمكن للجهاز، الذي يجري تجميعه حاليا، قياس مستوى السكر حتى في حالة الراحة، وقد حصل البرنامج على شهادة تسجيل حكومية لبرامج الحاسوب.

يضيف كاشتانوف أن الميزة الرئيسية لبرنامجهم تكمن في قابليته للتشغيل على منصات متعددة، حيث تضمن خوارزمية المعايرة الخاصة وإمكانية تشغيله على أجهزة الحاسوب والهواتف الذكية بأنظمة تشغيل مختلفة للمستخدم الحصول على نتائج الاختبار بسرعة وسهولة.

المصدر: تاس