شهدت الحلقة السادسة عشرة من مسلسل «فخر الدلتا» تصعيدًا دراميًا قويًا حيث دخل عمرو، الذي يجسد شخصيته الفنان أحمد عصام السيد، في مواجهة صريحة مع أسرته عقب عودته إلى منزل العائلة ليكشف لهم الحقيقة التي أخفاها لسنوات.

خلال الأحداث يتضح أن «عمرو» ليس اسمه الحقيقي بل «تامر»، وأنه لم يسافر إلى ليبيا كما كان يدّعي طوال السنوات الماضية بل كان يعيش مع أصدقائه في القاهرة بينما يوهم أسرته بأنه يعمل مغتربًا خارج البلاد.

يصارح تامر عائلته بالدوافع التي دفعته إلى الكذب مؤكدًا أنه هرب من نظرتهم له ومن الضغوط التي كان يشعر بها موضحًا أنه مرّ بأيام صعبة عاش خلالها دون طعام أو شراب لكنه فضّل ذلك على العودة إليهم في ظل التوتر الكبير الذي كان يسيطر على علاقتهم.

ورغم اعترافه بالحقيقة يعلن تامر لأسرته أنه لن يتمكن من العيش معهم مرة أخرى مفضّلًا العودة إلى أصدقائه لكنه يطمئنهم بأنه سيظل على تواصل معهم وسيزورهم باستمرار مؤكدًا أنه لا يحمل أي مشاعر سيئة تجاههم وتختتم المواجهة بلحظة مؤثرة عندما يعترف تامر بحبه الشديد لوالده ليتبادل الطرفان الاعتذار في مشهد يفتح الباب أمام احتمال إصلاح العلاقة بينهما خلال الأحداث المقبلة.

يُذكر أن مسلسل «فخر الدلتا» ينتمي إلى نوعية الأعمال الاجتماعية الكوميدية ويرصد رحلة شاب قادم من الدلتا إلى القاهرة بحثًا عن ذاته وفرصته في الحياة ويشارك في بطولته أحمد رمزي وتارا عبود وحنان سليمان وكمال أبو رية وعلي السبع وأحمد عصام السيد.