تشهد الحلقة السادسة عشر من مسلسل إفراج، التي عُرضت الخميس 5 مارس على منصة شاهد، عودة عباس الريس الذي يجسد شخصيته عمرو سعد إلى عمله، حيث يبدأ في البحث عن الشحنة المشبوهة التي عُرض عليه بسببها رشوة قبل سنوات، ويكتشف سرها ويصل لبداية الخيط، ليعرف أن العصابة التي دمرت حياته تقوم بتزوير النقود.

بعد عودته لعمله وحصوله على المكافأة، يصل عباس محملاً بهدايا لوالدته وشقيقته ونجله علي الذي يجسد شخصيته الطفل آسر، ويشعر ابنه بسعادة كبيرة ويرتمي بين أحضانه، بينما تتحدث والدته سامية التي تؤدي دورها سما إبراهيم عن نجلها عوف الذي يجسده أحمد عبدالحميد، وذكرياتها معه، وكيف كان طفلاً شقياً، لكنها تشعر بالحزن بسبب ما فعله في شقيقه، مما جعلها لا تملك الحق في البكاء عليه، ويواسي عباس والدته ويؤكد لها أن ما تعرضت له أسرته قد يكون اختباراً لرفع السيئات عنهم، وتطلب منه أن يعدها بعدم ترك حق ابنه وأن يدعو لها مهما حصل، ويحاول هو رسم الابتسامة على وجهها لتنسى حزنها.

في مشهد آخر، يطلب شداد الذي يجسد شخصيته حاتم صلاح يد شقيقته عايدة التي تؤدي دورها جهاد حسام الدين، ويقترح قراءة الفاتحة ويحدد موعد الزواج، مما يثير دهشة عباس ووالدته من اختيار التوقيت، ويوافق عباس على ذلك، لكن تسأله سامية لماذا لم يحضر الحاج عليان الذي يجسد شخصيته عبدالعزيز مخيون معه، فيؤكد أنه على علم وأبدى موافقته، على غير الحقيقة، إذ يخيره والده بين ثروته والزواج من عايدة.

مسلسل إفراج هو من تأليف أحمد حلبة وأحمد بكر ومحمد فوزي، وإخراج أحمد خالد موسى، ويشارك في البطولة عمرو سعد وحاتم صلاح وتارا عماد وجهاد حسام الدين والطفل آسر ودنيا ماهر وعبدالعزيز مخيون وحسن العدل ومحسن منصور.