يبدو أن العلماء يحققون تقدماً ملحوظاً في فهم كيفية إطالة عمر الإنسان، حيث تشير الأبحاث إلى أن تقنيات الهندسة الخلوية قد تساهم في مكافحة الالتهابات، مما قد يؤدي إلى إبطاء الشيخوخة وإطالة العمر حتى 100 عام.
التقنيات الحديثة وتأثيرها على العمر
أوضح أحد الخبراء أن العمليات الالتهابية تلعب دوراً كبيراً في شيخوخة الإنسان، حيث أكد أن تنظيم عمل منظومة المناعة بشكل صحيح لمنع الالتهابات المفرطة يمكن أن يساهم في إطالة العمر، وصرح قائلاً: “نحتاج إلى مستوى متقدم من علم الأحياء والطب التطبيقي للقضاء على العمليات الالتهابية غير الضرورية، مما يساعدنا في الحفاظ على العمليات المفيدة”
كما أشار الخبير إلى أن تقنيات هندسة الخلايا تسمح بإنشاء خلايا جديدة تقلل الالتهاب بشكل طبيعي، ويمكن تعزيز هذه الخلايا بشكل اصطناعي أو توجيهها إلى أنسجة محددة، مما يفتح آفاقاً جديدة في هذا المجال.
أبحاث جديدة حول متوسط العمر
ذكرت الدكتورة أولغا تكاتشيوفا، وهي كبيرة أطباء الشيخوخة في وزارة الصحة الروسية، أن متوسط عمر الإنسان حالياً يتراوح بين 120 و125 عاماً، وأكدت أن الوصول إلى متوسط عمر 150 عاماً يتطلب طفرة علمية وطبية ثورية، وأوضحت أن حوالي 18 ألف شخص في روسيا يعيشون فوق سن المئة، وأن نصف المواليد الجدد لديهم فرصة للوصول إلى هذا العمر.
السمات الشخصية وتأثيرها على طول العمر
كشف علماء جامعة إدنبرة أن السمات الشخصية مثل التنظيم والنشاط والاستجابة السريعة ترتبط بزيادة متوسط العمر المتوقع، بينما يظهر أن القلق والانفعال يمكن أن يؤثرا سلباً على هذا المتوسط.

