آثار الفيلم الوثائقي الذي تم تقديمه في الحلقة الأخيرة من مسلسل مناعة، والذي تتولى بطولته الفنانة هند صبري، أحدثت ردود أفعال متباينة وكبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تناول الفيلم مجموعة من قضايا المخدرات التي تم ضبطها خلال الفترة من 1979 وحتى 1990، بالإضافة إلى ظهور مواد مخدرة تخليقية تهدد الشباب والمجتمع.

الفيلم الوثائقي لتوعية الجمهور بمخاطر المخدرات

عرض الفيلم الوثائقي بهدف توعية الجمهور بمخاطر المخدرات وأضرارها على الشباب في مصر، من إنتاج المنتجة دينا كريم والمنتج الفني هاني عبد الله، وإخراج حسن البلاسي، بينما كتب السيناريو الصحفي إبراهيم قاسم، رئيس قسم الحوادث بجريدة نبأ العرب.

مساعد وزير الداخلية الأسبق يكشف خطة القبض على مناعة

استعرض الفيلم تفاصيل تجارة المخدرات في منطقة الباطنية، حيث تحدث اللواء عصام الترساوي، مساعد وزير الداخلية الأسبق ومدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الأسبق، عن دور المنطقة في انتشار المخدرات، قائلاً إن الباطنية كانت أول سوق علني لتجارة المخدرات في مصر، وقد نشأت منذ عقود لكنها ازدهرت في السبعينيات بفضل الأزقة الضيقة ووجود الناضورجية الذين يعملون لحساب كبار التجار، وتم ضبط العديد من القضايا حتى جاء توقيت الحملة الكبرى التي اقتحمت المنطقة من سبع جهات.

صحفي يكشف أول حوار مع مناعة

كما أضاف الصحفي حسين عبد القادر، مدير تحرير أخبار اليوم، وهو أول من أجرى حوارًا مع مناعة بعد خروجها من السجن، حيث تحدث في الفيلم التسجيلي عن مكانين مشهورين جدًا في الباطنية، مكان كبير وآخر صغير، وكل تاجر يجلس أمام الترابيزة التي عليها المخدرات مع أعوانه، وكانت التجارة علنية ولكن تحت مراقبة الشرطة.

جاء الفيلم في نهاية الحلقة الأخيرة كخاتمة توعوية، مؤكدًا على خطورة المخدرات وضرورة التوعية المجتمعية للحد من انتشارها بين الشباب، بينما مسلسل مناعة يضم نخبة من الفنانين مثل هند صبري، رياض الخولي، أحمد خالد صالح، خالد سليم، مها نصار، كريم قاسم، أحمد الشامي، عماد صفوت، هدى الإتربي، ميمي جمال، بالإضافة إلى عدد من ضيوف الشرف، وتأليف عمرو الدالي، وإخراج حسين المنباوي، وإنتاج المتحدة استديوز.