تستمر آثار الزلزال المدمر الذي ضرب اليابان عام 2011 في التأثير على منطقة بريموريه والمناطق المجاورة في الصين، حيث لا تزال العمليات اللاحقة لهذا الزلزال تلقي بظلالها على المنطقة.

آثار الزلزال على اليابان والمناطق المحيطة

في 11 مارس 2011، تعرضت اليابان لزلزال بلغت قوته 9 درجات على مقياس ريختر، تبعه تسونامي أسفر عن مقتل أو فقدان نحو 18,500 شخص، حيث غرق أكثر من 90% منهم، وقد أشار البروفيسور إلى أن النتائج المترتبة على هذه الكارثة لا تزال مستمرة حتى اليوم.

أوضح مصدر من المكتب الإعلامي للجامعة أن إحدى أهم نتائج الدراسة الدولية تتعلق بالآثار طويلة الأمد لزلزال توهوكو، حيث أظهرت الأبحاث أن العمليات اللاحقة الناتجة عن هذا الزلزال لا تزال تؤثر على منطقتنا بشكل ملحوظ.

كما أضاف البروفيسور شيستاكوف أن العلماء رصدوا زيادة في معدل تحرك منطقة بريموريه والمناطق المجاورة في الصين نحو الجنوب الشرقي، موضحًا أن هذه الظاهرة ناتجة عن العمليات اللاحقة للزلزال، التي تغطي مساحات شاسعة وقد تستمر لقرون.

وأشار الباحثون إلى أن هذه التحركات الأرضية طفيفة للغاية، بحيث لا تؤثر على رفاهية الإنسان أو مستوى المياه الجوفية أو سلامة المباني، ومع ذلك، فإن فهم طبيعتها وآلياتها يعد أمرًا بالغ الأهمية لإنشاء نماذج جيوديناميكية دقيقة.

يُذكر أن فريق العلماء الذي شارك في هذه الدراسة ضم خبراء من معهد البوليتكنيك بجامعة الشرق الأقصى الفيدرالية والمعهد الصيني للتنبؤ بالزلازل، حيث حصلت هذه الدراسة، التي استمرت عدة سنوات، على الجائزة الثالثة من إدارة الزلازل الصينية لعام 2025 تقديرًا للإنجازات العلمية في مجال الحد من مخاطر الكوارث.

انزياح كامتشاتكا

يشير البروفيسور نيكولاي شيستاكوف إلى أن أقصى انزياح سجل إثر زلزال كامتشاتكا كان في الجنوب بمقدار مترين، بينما لم يتجاوز الانزياح نصف متر في مدينة بتروبافلوفسك-كامتشاتسكي، حيث كان الهبوط أقل من 10 سم.

المصدر: تاس