شهدت العاصمة اليونانية أثينا مراسم دفن الفنانة الراحلة كيتي في أجواء من البساطة والخصوصية حيث اقتصر الحضور على أفراد الأسرة المقربين وبعض الأصدقاء مما يعكس رغبة الأسرة في تكريم ذكرى الراحلة بطريقة هادئة بعيدًا عن الأضواء الإعلامية.
تفاصيل مراسم الدفن
ووفقًا لما نقله الكاتب الصحفي محمد الشماع عن المؤرخ اليوناني تاسولاس، الذي كان صديقًا للراحلة، فقد تم دفن كيتي في كنيسة القديس ثيودور ببلدية كاليتيا داخل تابوت خشبي يتماشى مع التقاليد الأرثوذكسية المعمول بها في اليونان.
كما أكد تاسولاس أن مراسم الجنازة كانت متقنة التفاصيل لكنها حافظت على طابعها البسيط والروحاني دون أي مظاهر فخمة أو مبالغ فيها.
التقاليد والعادات
وأضاف المصدر أن التقاليد المحلية تنص على وضع لوح رخامي على قبر المتوفى بعد مرور 30 يومًا من الوفاة حيث يتم نقش اسم الراحلة وصورتها بواسطة نحات متخصص، كما شاركت الأسرة في شرب القهوة داخل المقابر وهي عادة يونانية تقليدية قبل الانتقال لتناول وجبة السمك في مطعم قريب ضمن طقس يُتبع بعد انتهاء الجنازات.
ولا تنتهي الطقوس عند الدفن، إذ ستقيم الكنيسة قداسًا بعد 40 يومًا من الوفاة حيث يُقدّم للحاضرين طبق تقليدي يُعرف باسم «كوليفا»، وهو خليط من القمح المسلوق مع اللوز وبذور الرمان والفستق والجوز والقرفة رمزيًا لتكريم ذكرى الراحلة وإحياء روحها بين الأهل والأصدقاء.
تُعبر مراسم دفن كيتي عن مزيج من البساطة والتقاليد العميقة في اليونان مع حرص الأسرة على التمسك بالطقوس الدينية في وداع يليق بمكانتها في قلوب محبيها وأصدقائها.

