احتفى مسلسل “إفراج” الذي يقوم ببطولته عمرو سعد في حلقاته الأولى حتى الخامسة عشر بكوكب الشرق أم كلثوم، حيث ظهر اسمها وصوتها وصورتها في مشاهد الحارة التي يعيش فيها بطل القصة عباس الريس، هذا الحضور منح الشخصيات أجواء من الشجن والحب، ليصبح صوتها جزءاً من حياة عباس وعم زين، الفنان حسن العدل، الذي يزين جدار محل الترزي بصورة مرسومة لها، مما يجعلها رمزاً للشموخ والأثر المستمر للست رغم رحيلها منذ أكثر من خمسين عاماً.
صوت أم كلثوم يرافق لحظات عباس الريس الحرجة
في الحلقة الأولى، عقب خروج عباس من السجن وعودته إلى شقته التي عاش فيها مع عائلته، شهد لحظة صعبة مليئة بالغضب والحزن، هنا جاء حضور أم كلثوم مؤثراً حين شدا صوتها ببعض كلمات قصيدة “هذه ليلتي”، معبراً عن شعور عباس بالذنب والرغبة في الانتقام، تعليقات الجمهور أجمعت على صدق أداء عمرو سعد، مؤكدين كيف أضاف صوت الست بعداً جمالياً للمشهد.
الأغاني والمشاهد المستمرة طوال الحلقات
في الحلقة الثامنة، رافق صوت كوكب الشرق لقاء عم زين وعباس، حيث تحدث عن حبيبته التي لم يتزوجها، مستشهداً بأغاني الست الشهيرة: “بشوفها في كل أغاني أم كلثوم”، وفي الحلقة التاسعة، استمرت قصيدة “هذه ليلتي” في الخلفية خلال لقاء زين وعباس وعليان، الفنان عبدالعزيز مخيون، مع تكرار مقطع “سوف تلهو بنا الحياة”، وفي الحلقة الثانية عشر، ترافق صوت الست عم زين في مكان عمله، بينما في الحلقة الخامسة عشر، استخدم زين كلمات من أغنية “القلب يعشق كل جميل”، مشيراً لعباس على قصة حبه مع كراميلا، تارا عماد، معلقاً: “الست قالتلك أهه (اللي صدق في الحب قليل).. قلبي حاسس إن البنت دي رزقك بجد اللي طبطبت عليك الدنيا بيها”
“إفراج”.. بين الحقيقة والدراما
مسلسل “إفراج” مستوحى من أحداث حقيقية، قصة عمرو سعد، سيناريو وحوار أحمد بكر، أحمد حلبة، محمد فوزي، إخراج أحمد خالد موسى، إشراف فني وديكور نادية عادل المليجي، وبطولة عمرو سعد، تارا عماد، حاتم صلاح، دنيا ماهر، عمر السعيد، جهاد حسام الدين، والطفل آسر، وجود أم كلثوم في المسلسل، سواء باسمها أو بصوتها أو صورتها، لم يكن مجرد لمسة موسيقية، بل أصبح رمزاً للحب والشجن في حياة الشخصيات، ووسيلة لإيصال المشاعر والأحاسيس المعقدة بطريقة بسيطة وجاذبة للمشاهدين.
اقرأ المزيد: بعد غزو “مسلسل إفراج” المقاهي والشوارع، عمرو سعد يعلق فماذا قال

