شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل المصيدة تصاعدًا دراميًا غير متوقع حيث انقلبت موازين اللعبة بين أبطاله مما جعل المشاهد أمام مفاجآت متتالية أعادت تعريف الصراع بالكامل.

في الوقت الذي اعتقدت فيه فريدة، التي تجسد شخصيتها الفنانة حنان مطاوع، أنها أحكمت خطتها للنصب على صاحبة معرض سيارات تُدعى سارة، سارت الأمور في اتجاه مغاير تمامًا، فبعد تنفيذ مخططها بدقة، اكتشفت أنها لم تكن سوى جزء من خطة أكبر أُعدت لها بعناية.

المفاجآت تتوالى

المفاجأة الكبرى جاءت مع ظهور ياسين، الذي يجسد شخصيته خالد سليم، ليكشف أنه كان يدير المشهد من الخلف، واضعًا فريدة في المصيدة ذاتها التي نصبتها للآخرين، وأوضح أن هدفه كان استرداد أمواله وأموال والده التي استولت عليها فريدة سابقًا، مؤكدًا أنه فضل الانتقام بأسلوبها نفسه بدلًا من اللجوء إلى الشرطة، لأنها على حد وصفه ذكية وتعرف كيف تدير لعبتها.

بهذا الاعتراف، تتضح خيوط المؤامرة ويتحول الصياد إلى فريسة في مشهد حمل قدرًا كبيرًا من التشويق والدهشة.

نهاية مفتوحة

ورغم خسارتها، لم تنكسر فريدة في المشهد الختامي، إذ ظهرت وهي تستعد لعملية نصب جديدة، في إشارة إلى أن شخصيتها لم تتخلَّ عن طبيعتها المغامِرة، وأن لعبة الخداع لا تزال مستمرة مما يمنح العمل نهاية مفتوحة تحتمل جزءًا جديدًا أو امتدادًا دراميًا لاحقًا.

المسلسل مكوّن من 15 حلقة وشارك في بطولته إلى جانب حنان مطاوع وخالد سليم كل من محمد عبدالعظيم وسلوى خطاب وأحمد المليجي، وهو من تأليف يحيى حمزة وإخراج مصطفى أبو سيف.

دارت أحداث المصيدة في إطار يجمع بين الأكشن والكوميديا حيث تتورط فريدة، المخترقة الإلكترونية البارعة، مع مجموعة من أصدقائها في شبكة من الخداع والمطاردات قبل أن تنكشف أسرار قديمة تقلب الطاولة على الجميع.