أعربت الفنانة اللبنانية مايا دياب عن دعمها لفكرة التبني وتجميد البويضات، حيث ترى أن هذه القضايا تعكس مستوى إنسانيًا رفيعًا من الحب والعطاء، كما أكدت أن التبني هو قرار شخصي ينبع من قناعة داخلية، وليس كل شخص قادرًا على تحمل مسؤوليته.

في حديثها، أشارت مايا إلى أهمية توفير بيئة حاضنة وسليمة للأطفال الذين حُرموا من أسر مستقرة، سواء كان ذلك من خلال التكفل بهم في دور الرعاية أو استقبالهم في المنزل، مما يعتبر إنقاذ طفل ومنحه حياة آمنة مليئة بالحب أسمى أشكال العطاء الإنساني، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العديد من الأطفال.

علاوة على ذلك، أعربت مايا دياب عن تعاطفها مع النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب واضطررن لترك أطفالهن في ملاجئ، مؤكدة دعمها الكامل للتبني في مثل هذه الحالات، وأوضحت أنه في حال تكفلها بطفل، ستعامله كأنه ابنها، يعيش معها ومع ابنتها في بيت واحد ويحمل اسمها، مشددة على أن إحساس الأمومة لا يرتبط بالدم فقط، وأن الطفل الذي ستتبناه سيكون له نصيب في ميراثها مثل أي ابن.