تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات اليوم الأربعاء، حيث شهد المؤشر الرئيسي تراجعًا للجلسة الرابعة على التوالي تحت ضغط هبوط أسهم قيادية مثل البنك التجاري الدولي-مصر والشرقية إيسترن كومباني ومجموعة إي إف جي القابضة بالم هيلز للتعمير، بينما ارتفع مؤشرا إيجي إكس 70 وإيجي إكس 100، وبلغت تداولات السوق 8.1 مليار جنيه، ليحقق رأس المال السوقي مكاسب بقيمة 9 مليارات جنيه ويغلق عند 3.176 تريليون جنيه.
مؤشرات البورصة
انخفض مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 0.59% ليغلق عند مستوى 46452 نقطة، كما هبط مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 0.2% ليغلق عند 56761 نقطة، وانخفض مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 0.61% ليغلق عند 21117 نقطة، بينما زاد مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” بنسبة 0.39% ليغلق عند 5114 نقطة.
على الجانب الآخر، ارتفع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 1.02% ليغلق عند 12092 نقطة، وصعد مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 0.66% ليغلق عند 17052 نقطة، وقفز مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.38% ليغلق عند 4968 نقطة.
تحليل السوق
تعكس جلسة اليوم حالة من إعادة تموضع السيولة داخل السوق، حيث انتقلت بعض الاستثمارات من الأسهم القيادية ذات الأوزان النسبية المرتفعة إلى شريحة الأسهم المتوسطة والصغيرة، مما يفسر استمرار الضغوط على المؤشر الرئيسي مقابل الأداء الإيجابي للمؤشرات الأوسع نطاقًا، ورغم تراجع “إيجي إكس 30” للجلسة الرابعة على التوالي، فإن حفاظ رأس المال السوقي على مكاسب قدرها 9 مليارات جنيه يؤكد أن السوق لا يزال يحتفظ بجزء من زخمه، مدعومًا بنشاط ملحوظ في التداولات التي تجاوزت 8 مليارات جنيه.
تظل تحركات الجلسات المقبلة مرهونة بأداء الأسهم القيادية وقدرتها على استعادة التوازن، خاصة مع ترقب المستثمرين لأي محفزات جديدة سواء على صعيد نتائج الأعمال أو المتغيرات الاقتصادية، وفي حال استمرار النشاط القوي على الأسهم المتوسطة والصغيرة، قد نشهد اتساعًا في قاعدة الصعود داخل السوق، أما إذا استمرت الضغوط البيعية على الكبار، فقد يظل المؤشر الرئيسي تحت ضغط مؤقت رغم تماسك المؤشرات الأخرى، وبين هذا وذاك، تبقى البورصة المصرية في مرحلة اختبار مهمة لتحديد اتجاهها قصير الأجل وسط حالة من الحذر الانتقائي التي تسيطر على قرارات المستثمرين.

