شهدت أحداث الحلقة 14 من مسلسل كان ياما كان اكتشاف داليا “يسرا اللوزى” أن ابنتها فرح “ريتال عبد العزيز” تكذب عليها بعدما شاهدتها في سيارة زميلها بالمدرسة رغم أنها أخبرتها أنها ستخرج لمقابلة صديقتها مما أدى إلى شجار بينهما بعد عودتهما للمنزل.

قصة مسلسل كان ياما كان

يجسد ماجد الكدوانى خلال أحداث مسلسل كان ياما كان دور طبيب أطفال يتمتع بسمعة مهنية طيبة، لكنه يواجه سلسلة من الأزمات الحادة في حياته الشخصية التي تتحول مع تصاعد الأحداث إلى صراعات قانونية تصل إلى ساحات المحاكم، حيث تكشف عن جانب هش ومؤلم في حياته الخاصة، وتتصاعد حدة الدراما عندما تصبح ابنته هي الضحية الأساسية لهذه الخلافات والصراعات مما يضع الشخصية أمام اختبار قاسٍ بين واجبه كطبيب ينقذ أرواح الأطفال وعجزه عن حماية أقرب الناس إليه، ويطرح العمل تساؤلات إنسانية مؤثرة حول العدالة والمسؤولية الأبوية وتأثير الخلافات الأسرية على الأطفال، كما يعتمد مسلسل “كان يا ما كان” على معالجة درامية نفسية عميقة تسلط الضوء على الكواليس الخفية للحياة الأسرية وكيف يمكن لانهيار العلاقات أن يترك ندوبًا طويلة الأمد خاصة في نفوس الأبناء.

أبطال مسلسل كان ياما كان

مسلسل كان يا ما كان بطولة ماجد الكدوانى ويسرا اللوزى وعارفة عبد الرسول ونهى عابدين ويارا يوسف وجالا هشام وريتال عبد العزيز، تأليف شيرين دياب وإخراج كريم العدل وإنتاج شركة ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني.

مواعيد العرض والإعادة

يعرض مسلسل كان ياما كان في تمام الساعة 7:15 مساء، والإعادة الأولى الساعة 1:45 صباحاً، والإعادة الثانية 10:15 صباحاً، كما يعرض على قناة DMC دراما في تمام الساعة 11 مساء، والإعادة الأولى 4 صباحاً، والإعادة الثانية 3:15 مساء اليوم التالي

أسباب تدفع الأبناء للكذب

هناك مجموعة من الأسباب التي قد تدفع الأبناء للكذب، مثل اختبار سلوك جديد حيث يعتبر أحد أسباب كذب الأطفال اكتشافهم لفكرة جديدة وتجربتها، كما يفعلون مع معظم السلوكيات لمعرفة ما سيحدث، وقد يلجأ الأطفال الذين يفتقرون إلى الثقة بالنفس إلى اختلاق أكاذيب كبيرة ليظهروا بمظهر أكثر تميزًا أو موهبة مما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويجعلهم يبدون بمظهر جيد أمام الآخرين، بينما الأطفال الذين يعانون من القلق أو الاكتئاب قد يكذبون بشأن أعراضهم لتجنب لفت الانتباه إليهم، أو قد يقللون من شأن مشاكلهم لأنهم لا يريدون أن يقلق الناس عليهم، ويتحدث الأطفال، تحديداً المصابون بفرط الحركة ونقص الانتباه، قبل أن يفكروا مما قد يؤدي بهم إلى الكذب بدافع الاندفاع.

طرق لمساعدة أطفالك على تجنب الكذب

شجعهم على قول الحقيقة حيث هناك توازن دقيق يجب تحقيقه بين الحوار المفتوح ووضع حدود مناسبة عند الضرورة، فقد يكذب الأطفال للتهرب من عقوبة الخطأ، ويمكن للوالدين عند تطبيق العقوبة أن يمدحوا الطفل على قول الحقيقة ويؤكدوا له أن ذلك يجعله أكثر جدارة بالثقة، كما يمكنهما تخفيف العقوبة كأن يخبرا الطفل بأنه سيسحب منه هاتفه ليوم واحد بدلاً من أسبوع، واستخدم أساليب التحقق من صحة المعلومات حيث من المهم منح الطفل فرصة لقول الحقيقة، وإذا لم يفعل ذلك في البداية يمكن للوالدين أن يقولا: “سأبتعد قليلاً وأمنحك عشر دقائق، ثم سأعود وأسألك مرة أخرى، إذا غيرت رأيك وأردت أن تعطيني إجابة مختلفة، فهذا مجرد اختبار للصدق ولن تتعرض لأي مشكلة”، بهذه الطريقة إذا أجاب الطفل إجابة مرتجلة خوفًا من العواقب أو خشية إحباط أحد والديه، فإنه يتاح له فرصة التفكير مليًا فيما إذا كان يريد الكذب أم الاعتراف دون عواقب، وأيضًا امنح الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه مزيدًا من الوقت للتفكير حيث قد يميل هؤلاء الأطفال إلى إعطاء إجابات متسرعة قد تبدو كاذبة، ويحتاجون إلى وقت إضافي للتفكير مليًا قبل التحدث

ما لا ينبغي على الآباء فعله

لا تحاصر طفلك أبدًا حيث قد يدفع وضع الطفل في موقف محرج إلى الكذب، وإذا كان الوالدان على دراية بالقصة الحقيقية، يجب التوجه مباشرة إلى الموضوع ومناقشته، ولا تصف طفلك بالكاذب حيث يعتبر وصف الطفل بالكاذب خطأ فادحًا، فالجرح الذي يُخلفه هذا الوصف أعمق من مجرد التعامل مع الكذبة نفسها، إذ يدفع الطفل إلى الاعتقاد بأن “أمه لن تصدقه” ويجعله يشعر بالسوء تجاه نفسه، وقد يُرسخ لديه عادة الكذب.