شهد الدوري التشيكي للسيدات فضيحة كبيرة تتعلق بمدرب فريق سلوفاكو، حيث صدر بحقه حكم بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ، إضافة إلى منعه من التدريب داخل البلاد لمدة خمس سنوات.

مطالبات بإيقاف مدرب تشيكي

طالب اتحاد اللاعبين في التشيك بفرض حظر مدى الحياة على مدرب أفلت من السجن رغم إدانته بتصوير لاعباته سرًا داخل غرف تبديل الملابس والاستحمام باستخدام كاميرا مخفية، ووفقًا لصحيفة “الجارديان”، أُدين بيتر فلاخوفسكي في مايو 2025 دون جلسة علنية، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ، إضافة إلى منعه من التدريب داخل البلاد لمدة خمس سنوات، بعدما ثبت قيامه بتصوير 14 لاعبة في نادي سلوفاكو خلال فترة أربع سنوات، كما ضُبط بحوزته مواد تتعلق بالاعتداء الجنسي على الأطفال.

قال اتحاد اللاعبين الدولي (فيفبرو) في بيان إن اتحاد اللاعبين التشيكي يدعم اللاعبات عن قرب منذ اعتقال فلاخوفسكي، وبما أن الإجراءات الجنائية والإدارية في التشيك منفصلة ويمكن أن تسير بالتوازي، فإن الاتحاد يطالب الاتحاد المحلي بفرض حظر مدى الحياة على فلاخوفسكي وجميع مرتكبي الجرائم الجنسية، كما يدرس فيفبرو السبل القانونية الممكنة لتحقيق حظر عالمي.

وأضافت ماركيتا فوخوسكا هايندلوفا، رئيسة اتحاد اللاعبين التشيكي وعضو مجلس فيفبرو أوروبا، أنه بعد دراسة متأنية وبناءً على رغبة اللاعبات، قررنا نشر القضية بالكامل، ورغم أن الاهتمام الإعلامي زاد من الضغط عليهن، فإنه خطوة مهمة لرفع الوعي بمشكلة الإساءة في الرياضة والعمل على منع تكرارها.

وواصلت قائلة إن الحكم بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة عام لا يرسل رسالة صحيحة، كما أن حظر التدريب لمدة خمس سنوات داخل التشيك فقط غير كافٍ، يجب أن يكون التركيز على المنع من التدريب بالتعاون مع فيفبرو وجميع الجهات المعنية، ويجب اعتماد سياسة عدم التسامح مطلقًا لإرسال رسالة واضحة بأن هذا السلوك لن يُقبل أبدًا وسيتم القضاء عليه بسرعة.

وصدر حكم مخفف بحق مدرب منتخب التشيك تحت 19 عامًا السابق بالسجن مع وقف التنفيذ وغرامة قدرها 1200 يورو، ودفع تعويض قدره 625 يورو لكل ضحية.