تعتبر تجربة شهر رمضان بالنسبة للاعبين الرياضيين مليئة بالتحديات، حيث يتطلب الأمر تنظيمًا دقيقًا للوجبات ومواعيد التدريب، وهو ما تحدث عنه الحسيني سمير، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق لكرة السلة، في حديثه عن هذه الفترة.
الحسيني سمير رمضان يمثل تحديًا كبيرًا
أشار سمير في تصريحات خاصة لموقع “الحرية” إلى أن رمضان يمثل تحديًا كبيرًا للرياضيين، خصوصًا عند وجود دورات أو مباريات مجمعة، حيث قال: “في أول يوم رمضان كان لدينا مباريات مع الاتحاد السكندري في الإسكندرية، وكنت مرتبطًا بحلقة وإذاعة قبل المباراة، مما يجعل الأمور صعبة جدًا بالنسبة للوجبات والطاقة”
وأوضح نجم الزمالك السابق أن وجبة السحور غالبًا ما تكون محدودة جدًا، سواء في البيت أو في الفنادق، وغالبًا ما تتكون من فول صغير وزبادي بكمية بسيطة لا تكفي لإمداد اللاعب بالطاقة الكافية قبل المباراة، وأضاف: “السحور غالبًا يكون في ميعاد محدد جدًا عند الساعة الواحدة، لكن الآن يكون قبل الفجر بساعة”
أجواء رمضان في سوريا مثل مصر
وتطرق سمير إلى مواعيد الفطار في الدورات الخارجية، مؤكدًا أن الأجواء تختلف حسب الدولة، حيث تكون التجربة مشابهة لمصر في بعض الدول العربية مثل سوريا والإمارات، بينما في أوروبا تكون الأمور أكثر صعوبة، إذ لا يوجد لديهم نفس الطابع الرمضاني، كما أن مواعيد الغداء والعشاء تختلف بشكل كبير، مما يتطلب تدخل الجهاز الطبي لضبط مواعيد التغذية والطاقة للاعبين.
وأشار سمير إلى أن الالتزام بالصيام أثناء المباريات الرسمية يكون صعبًا بعض الشيء، بينما المباريات الودية كان يمكن الفطار في أي وقت حسب حالة اللاعب، وأضاف: “الأجواء صعبة على اللاعب، خصوصًا في التمارين والمباريات، لكن بعد الاعتزال الأمور أسهل، ويمكنك تنظيم مواعيدك ووجباتك بحرية”
أحب الأكلات في رمضان
وعن تجربته الشخصية بعد الاعتزال، كشف سمير أنه يتمتع الآن بالحرية في تنظيم وجباته، مع التركيز على التنوع الغذائي، حيث قال: “أنا 90% من الأكل عندي من مطبخ زوجتي، والأكلات المفضلة مثل اللحوم المشوية والبط المشوي موجودة دائمًا على مائدة الفطور، رمضان الآن أسهل بكثير من أيام اللعب”
واختتم سمير تصريحه بالتأكيد على أهمية التوازن بين الالتزام الديني والحفاظ على الطاقة واللياقة البدنية خلال الشهر الكريم، موضحًا أن التجربة الرياضية الرمضانية تعلم اللاعب الانضباط والصبر، سواء في التدريبات أو في المباريات الرسمية والودية.

