يعاني ريال مدريد في الآونة الأخيرة من تراجع واضح في الأداء، حيث تلقى الفريق هزيمتين متتاليتين في الدوري الإسباني أمام أوساسونا وخيتافي، مما أثار قلق الجماهير ووضع الفريق في المركز الثاني بفارق أربع نقاط عن برشلونة المتصدر.
مشروع الميرنجي على المحك
شهد الصيف الماضي استثماراً كبيراً بلغ 122 مليون يورو في صفقتي دين هويسن وفرانكو ماستانتونو، حيث كان الهدف تأمين الحاضر وحماية المستقبل، لكن يبدو أن هذا المشروع الطموح بات الآن على حافة الانهيار، وفقاً لتقارير من مصادر إعلامية، فإن اللاعبين، رغم اختلاف قدراتهما، يشتركان في فقدان الثقة بالنفس، مما أدى إلى تعرضهما لصيحات استهجان قوية من الجماهير.
نفاد الصبر في سانتياجو برنابيو
يواصل المدرب ألفارو أربيلوا منح الفرص للاعبين الشابين، لكن دون استغلال حقيقي لهذه الثقة، حيث يُتهم دين هويسن بارتكاب أخطاء طفولية ومتكررة، وفقد بريقه الذي كان يتميز به في التمريرات الدقيقة، بينما لم يتمكن فرانكو ماستانتونو من إحداث الفارق المأمول، بل تفاقم الوضع بطرده في مباراة خيتافي، وعلى الرغم من صغر سن اللاعبين، فإن التغيير السلبي في مستواهما خلال أشهر قليلة يثير القلق، حيث تقترح المصادر الإعلامية إعارة ماستانتونو لاكتساب الخبرة، بينما يعاني هويسن من ضغط اللعب في ريال مدريد.
تحول جذري في مسيرة اللاعبين
أصبح دين هويسن الخيار الرابع في مركز قلب الدفاع، في ظل وجود أسماء قوية مثل روديجر وألابا وميليتاو، حيث كان ريال مدريد قد أنفق 59 مليون يورو لضمه، معتبرًا إياه قلب الدفاع المستقبلي، بدأ هويسن مسيرته بشكل جيد، لكن تكرار الأخطاء أثر على ثقته بنفسه، مما جعل اللاعب الحالي يختلف تمامًا عن الصورة التي كان عليها قبل أشهر قليلة.
اختفاء سريع لموهبة واعدة
بالنسبة لماستانتونو، جاء الانتقال إلى ريال مدريد بسرعة كبيرة، حيث تم ضمه مقابل 63.2 مليون يورو لمنع انتقاله إلى باريس سان جيرمان، أظهر اللاعب موهبته مع ريفر بليت، لكن المطالب المبالغ فيها في وقت مبكر في مدريد أثرت عليه، حيث لم يتمكن من ترك بصمته واختفى تدريجيًا من الصورة، يبدو أن هذه الصفقات كانت مقامرة مباشرة من رئيس النادي فلورنتينو بيريز، حيث يحتاج ماستانتونو إلى الخروج على سبيل الإعارة، مثل إندريك ونيكو باز، لإعادة اكتشاف نفسه كلاعب كرة قدم.

