شهدت أحداث مسلسل اتنين غيرنا تطورًا دراميًا مثيرًا بعد عودة شخصية نادية التي تؤديها هنادي مهنا إلى حياة طليقها حسن الذي يجسده آسر ياسين، حيث بدت نادية متحكمة في المشاعر وتمارس ضغوطًا عاطفية تحت ذريعة “مصلحة الابن”، مما دفع حسن إلى إنهاء علاقته بنور التي تلعب دورها دينا الشربيني عبر رسالة صوتية غير متوقعة، في مشهد أثار جدلًا واسعًا بين الجمهور.
قصة مسلسل اتنين غيرنا
تدور الأحداث حول رجل وامرأة ينتميان إلى عالمين مختلفين، تجمعهما الصدفة قبل أن تتشابك خيوط الماضي، ليجد كل منهما في الآخر ملاذًا من أزماته الشخصية، لكن الماضي لا يختفي بسهولة بل يعود ليعيد ترتيب المشاعر والقرارات بصورة مفاجئة.
أبطال العمل
يشارك في البطولة إلى جانب آسر ياسين ودينا الشربيني وهنادي مهنا كل من صابرين النجيلي وأحمد حسن وفدوى عابد وياسمينا العبد وناردين فرج ومحمد السويسي، العمل من تأليف رنا أبو الريش وإخراج خالد الحلفاوي وإنتاج ميديا هب.
مواعيد عرض المسلسل
يُعرض المسلسل حصريًا على قناة ON في تمام الساعة 7 مساءً، مع إعادته في 5:15 صباحًا و2 ظهر اليوم التالي، كما يُعرض على ON دراما في 9:45 مساءً وله أكثر من إعادة يومية، إضافة إلى عرضه عبر منصة Watch it الرقمية
كيف تحمي نفسك نفسيًا من الشخص المتلاعب؟
وفقًا لتقرير نشر في موقع dalilimedical، الشخص المتلاعب لا يستخدم القوة المباشرة بل يعتمد على أدوات نفسية خفية مثل إثارة الشعور بالذنب ولعب دور الضحية أو التهديد غير المباشر بالانسحاب العاطفي، وغالبًا ما يجعلك تشك في مشاعرك وقراراتك، فيما يُعرف نفسيًا بـ “التلاعب الإدراكي”.
العلامات المبكرة
– يجعلك تشعر دائمًا أنك المقصر،
– يبرر سلوكياته المؤذية بحجج عاطفية،
– يضغط عليك لاتخاذ قرارات سريعة،
– يخلط بين الحب والسيطرة،
– الوعي هو خط الدفاع الأول، بمجرد إدراك النمط المتكرر يصبح كسره ممكنًا.
كيف تتعامل
– الحدود الصحية لا تعني القسوة بل تعني حماية مساحتك النفسية،
– عبّر بوضوح عما يزعجك،
– لا تبرر “لا” أكثر من اللازم،
– لا تسمح بإعادة تفسير كلماتك لخدمته،
– الشخص المتلاعب يختبر حدودك باستمرار، فإذا وجدها مرنة أكثر من اللازم سيستمر في تجاوزها.
لا تدخل في لعبة التبرير الطويل
التلاعب غالبًا ما يعتمد على جرّك إلى نقاشات دائرية تستنزفك، والتعامل الأكثر فاعلية يكون بالرسائل القصيرة المباشرة دون انخراط عاطفي زائد.
استعد توازنك الداخلي
– دوّن مشاعرك لتتأكد من صحتها،
– استشر شخصًا موثوقًا خارج العلاقة،
– مارس أنشطة تعزز استقلالك النفسي،
– العلاقات الصحية لا تجعلك تفقد إحساسك بذاتك.
أخيرًا: تقبل أن الانفصال أحيانًا ضرورة
إذا استمر النمط السام رغم محاولات الإصلاح فالحفاظ على صحتك النفسية أولوية، البقاء في علاقة تستنزفك عاطفيًا قد ينعكس على تقديرك لذاتك وثقتك بقراراتك، العلاقات الناضجة تقوم على التفاهم والاحترام المتبادل لا على الضغط والابتزاز العاطفي.

