يستعد المنتخب المغربي لمرحلة جديدة مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026، حيث تتطلب هذه المرحلة إعادة هيكلة شاملة للجهاز الفني، وتظهر التقارير أن الجامعة الملكية لكرة القدم تفكر في تعيين محمد وهبي كمدرب وطني جديد.
محمد وهبي.. خيار شاب لقيادة “أسود الأطلس”
يبرز اسم محمد وهبي كمرشح قوي لخلافة وليد الركراكي، حيث قاد المنتخب المغربي للفوز بلقب كأس العالم لأقل من 20 عاماً، مما يمنحه ثقة كبيرة لدى الجماهير ويعزز فرصه في تولي المسؤولية.
تعزيز الجهاز الفني: البحث عن خبرات دولية
تسعى الجامعة الملكية إلى تشكيل جهاز فني مساند يضم خبرات دولية رفيعة، مما يضمن أفضل استعداد ممكن لمونديال 2026 ويدعم المدرب الجديد بأفضل الكفاءات لرفع المستوى الفني والتكتيكي للفريق.
جواو ساكرامنتو: مساعد مورينيو السابق على طاولة الجامعة
تشير المصادر الإعلامية إلى أن المدرب البرتغالي الشاب جواو ساكرامنتو يعد من أبرز المرشحين للانضمام إلى الجهاز الفني، ويملك سيرة ذاتية مميزة في التحليل التكتيكي والعمل كمساعد لمدربين عالميين.
خبرة ساكرامنتو مع كبار المدربين
عمل ساكرامنتو كمساعد للمدرب الشهير جوزيه مورينيو في فريقي توتنهام هوتسبير وروما، كما شغل مناصب مساعد مدرب مع كريستوف جالتييه في ليل وباريس سان جيرمان ومع ليوناردو جارديم في موناكو، بالإضافة إلى إتقانه لعدة لغات مما يجعله إضافة قيمة للجهاز الفني.
خطوات أولية نحو التعاقد
أفادت التقارير بأن الاتصالات الأولية قد تمت بالفعل بين الجامعة الملكية المغربية وجواو ساكرامنتو، حيث تهدف هذه الخطوات إلى ضمه لتعزيز قدرات “أسود الأطلس” الفنية والتكتيكية قبل الاستحقاق العالمي الكبير.
مشروع متكامل للمستقبل
تعمل الجامعة الملكية على بناء مشروع رياضي متكامل يجمع بين الحماس الشبابي والخبرات الدولية، حيث الهدف هو الحفاظ على الزخم الذي حققه المنتخب المغربي في المونديال السابق والسعي نحو تحقيق طموحات أكبر على الساحة العالمية.

