قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن حوالي 30 ألف شخص نزحوا إلى الملاجئ في لبنان بسبب الغارات الإسرائيلية الأخيرة، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق عن دخول قوات برية بشكل محدود إلى جنوب لبنان، وأوضح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الحكومة منحت الإذن للجيش بالتقدم والاستيلاء على مناطق جديدة في لبنان، وذلك لمنع إطلاق النار على المستوطنات الإسرائيلية الحدودية، كما أكد كاتس أن الجيش يواصل عملياته المكثفة ضد حزب الله في لبنان، مشدداً على أن التنظيم سيتحمل عواقب إطلاق النار على إسرائيل.
في سياق متصل، انسحب الجيش اللبناني من مواقعه على الحدود الجنوبية مع الأراضي المحتلة، وأعلنت قوات حفظ السلام الأممية في جنوب لبنان (يونيفيل) عن إجلاء عناصرها وموظفيها غير الأساسيين، بينما كثف جيش الاحتلال غاراته على حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية بالتزامن مع غارات على الجنوب اللبناني، وبلغت حصيلة الضحايا 52 قتيلاً و154 مصاباً، وفق ما ذكرته وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد، مؤكدة أن الأرقام غير نهائية في ظل استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
فيما أكدت إسرائيل نيتها بدء عملية برية في لبنان للقضاء على أسلحة حزب الله، وذكرت أن العملية قد تمتد لعدة أشهر، كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيهاجم بنية تحتية لجمعية القرض الحسن التابعة لحزب الله في مناطق متعددة بلبنان، ووجه جيش الاحتلال إنذارات لسكان الضاحية و53 بلدة في الجنوب بضرورة الإخلاء، مما أدى إلى حركة نزوح كثيفة من الجنوب باتجاه بيروت والشمال.

