قال بنك مورجان ستانلي، أحد أكبر البنوك الأمريكية، إن هناك خطرًا رئيسيًا يهدد ميزان الطاقة المصري نتيجة انقطاع طويل لتدفقات الغاز الإسرائيلي إلى مصر، حيث تتلقى مصر نحو مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي يوميًا عبر خط أنابيب من إسرائيل.

وأشار البنك في تقرير له اطلع عليه “نبأ العرب” اليوم، إلى أن اعتماد مصر على هذا الغاز الطبيعي للاستهلاك المحلي وإعادة تصدير الغاز الطبيعي المسال المُصنّع من الغاز الإسرائيلي إلى أوروبا وأسواق أخرى، يعني أن أي انقطاعات طويلة قد تُفاقم عجز مصر في الطاقة وتُعيق استراتيجيتها في أن تصبح مركزًا إقليميًا للطاقة.

كانت إسرائيل قد أعلنت السبت الماضي توقف تدفق الغاز إلى مصر بعد توجيه أمريكا وإسرائيل ضربة عسكرية لإيران.

فجوة الطاقة في مصر

في المقابل، بحسب تقرير البنك، فإن اتساع فجوة الطاقة في السنوات الأخيرة يعكس تحول مصر من مُصدِّر صافٍ للغاز الطبيعي إلى مُستورد صافٍ له.

ويُوفّر عقد استيراد الغاز عبر خط الأنابيب مع إسرائيل، الذي تمت الموافقة عليه مؤخرًا لمدة 12 عامًا، بعض الحماية لمصر من تقلبات سوق الغاز الطبيعي المسال الفورية.

تعتمد مصر حاليًا على حوالي 5 مليارات متر مكعب من واردات الغاز الطبيعي المسال الفورية، أي ما يُعادل 8% من إمداداتها من الغاز الطبيعي.