ريال مدريد يواجه أزمة حقيقية بعد الهزيمة أمام خيتافي، حيث أصبحت نبأ العربات تعكس حالة الاحتقان المتزايدة بين الجماهير، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الفريق ومشروعه الحالي.
أصداء الهزيمة في البرنابيو
تعد ليلة التمرد في مدريد بمثابة علامة فارقة، فقد تحولت نبأ العربات إلى ساحة تعبير عن الغضب، حيث ترددت هتافات جماهيرية تندد بالإدارة، مما يعكس فقدان الثقة بالمشروع الحالي، كما أن الفريق الذي اعتاد على تقديم أداء قوي بدا مرهقًا ويفتقر للتركيز، مما ينذر بخطر كبير.
غياب مبابي يزيد الأمور تعقيدًا
أظهرت مواجهة خيتافي ثغرات واضحة في أداء ريال مدريد، حيث زاد غياب كيليان مبابي من الاعتماد على الحلول الفردية، الأمر الذي أثر على فعالية الفريق الهجومية، بينما حاول فينيسيوس جونيور تقديم أداء مميز إلا أن خطط خيتافي الدفاعية نجحت في عزل جهوده، مما جعل الفريق يبدو وكأنه يقاتل دون دعم.
البرنابيو ينتفض ضد الإدارة
بعد هدف خيتافي، عم صمت ثقيل على البرنابيو، حيث غادر بعض الجماهير مبكرًا وصفق آخرون للفريق الضيف، وعادت الهتافات المثيرة للجدل “فلورنتينو، استقِل!”، مما يعكس شعورًا متزايدًا بأن الفريق يفقد هويته التنافسية، وتزايدت التساؤلات حول قدرة الإدارة على إنقاذ الموسم في ظل هذه الأجواء المشحونة.

