تلقى ريال مدريد خسارة غير متوقعة أمام خيتافي بهدف دون رد في الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني، حيث أقيمت المباراة على ملعب سانتياجو برنابيو مما أثر بشكل كبير على طموحات الفريق في المنافسة على اللقب.
هدف خيتافي يحسم المواجهة
تمكن خيتافي من تسجيل هدف الفوز خلال الشوط الأول، حيث استغل المهاجم مارتن ساتريانو فرصة خارج منطقة الجزاء وسدد كرة قوية سكنت شباك الحارس تيبو كورتوا، هذا الهدف منح خيتافي أفضلية مبكرة وأجبر ريال مدريد على الاندفاع هجوميًا بحثًا عن التعادل، ورغم محاولات لاعبي ريال مدريد في الشوط الثاني عبر تحركات فينيسيوس جونيور وأردا جولر، فإن الدفاع المنظم لخيتافي وتألق الحارس ديفيد سوريًا حالا دون تسجيل أي أهداف.
غيابات مؤثرة تضرب ريال مدريد
دخل ريال مدريد المباراة وهو يعاني من عدة غيابات مهمة أثرت على توازن الفريق، حيث غاب عدد من العناصر الأساسية مثل كيليان مبابي وجود بيلينجهام وإيدير ميليتاو بسبب الإصابة، مما انعكس بشكل واضح على أداء الفريق في الجانبين الهجومي والدفاعي، هذه الغيابات جعلت ريال مدريد يفتقد الحلول الحاسمة أمام المرمى كما أثرت على الانسجام داخل الملعب.
إهدار الفرص يزيد معاناة الملكي
رغم الاستحواذ الكبير الذي حققه ريال مدريد، فإن الفريق أهدر عدة فرص محققة للتسجيل، حيث أضاع فينيسيوس جونيور فرصة خطيرة في بداية اللقاء، بينما اصطدمت بعض التسديدات بالقائم والعارضة، مما عكس حالة من التسرع وعدم الدقة في إنهاء الهجمات، وكان العقم التهديفي أحد أبرز أسباب هزيمة ريال مدريد في هذه المباراة.
توتر الدقائق الأخيرة
شهدت نهاية اللقاء توترًا واضحًا داخل صفوف ريال مدريد بعدما تلقى اللاعب الشاب فرانكو ماستانتونو بطاقة حمراء في الوقت بدل الضائع بسبب اعتراضه على الحكم أليخاندرو مونيز رويز، هذا الطرد زاد من صعوبة موقف الفريق في اللحظات الأخيرة وأكد حالة التوتر التي سيطرت على لاعبي ريال مدريد خلال المباراة.
موقف الفريقين في جدول الدوري الإسباني
بعد هذه النتيجة، تجمد رصيد ريال مدريد عند ستين نقطة في المركز الثاني في جدول الدوري الإسباني، بينما رفع خيتافي رصيده إلى اثنتين وثلاثين نقطة ليتقدم إلى المركز الحادي عشر، وتزيد هذه الخسارة من الضغوط على ريال مدريد في المرحلة المقبلة خاصة مع اشتداد المنافسة على لقب الدوري الإسباني واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.

