تصاعدت وتيرة الأحداث في الحلقة الثالثة عشرة من مسلسل الست موناليزا حيث بدأت خيوط المؤامرة التي حيكت ضد موناليزا تتكشف تباعًا، مما أدخل المواجهات مرحلة أكثر حدة تمهيدًا لما تحمله الحلقة الرابعة عشر من مفاجآت.

تتعرض موناليزا، التي تجسد شخصيتها مي عمر، لصدمة جديدة حين يطالب كل من عفاف (وفاء عامر) وأدهم (حازم إيهاب) حسن (أحمد مجدي) ووالدته سميحة (سوسن بدر) بدفع 5 ملايين جنيه مقابل تنفيذ اتفاق سابق بينهم.

تتزايد الشكوك بعدما يرسل حسن مقطع فيديو إلى موناليزا يظهر فيه وجهها بوضوح بينما يتعمد إخفاء وجه أدهم، ما يدفعها للبحث عن الحقيقة كاملة خاصة مع تزايد التناقضات في روايات من حولها.

في مواجهة مباشرة، تتحدى موناليزا حسن بشأن ملكية الأرض بعدما هددها برفع دعوى قضائية ضدها، لترد بثقة مؤكدة امتلاكها وثيقة الطلاق التي أرسلها إليها خلال فترة وجودها في السجن، ومشددة على حقها القانوني في استرداد أرضها.

بمساندة ابتسام (شيماء سيف)، تتمكن من التأكد من صدور حكم يعيد الأرض إلى ملكيتها، لتنكشف الأكاذيب التي روجها حسن ووالدته ضد أدهم وعفاف بدافع الانتقام.

وفي تطور مفاجئ، يعرض حسن تقسيم قيمة الأرض بالتساوي مع أدهم وعفاف، في إشارة إلى اتفاق خفي بينهم للإيقاع بموناليزا، إلا أن الخلافات تتجدد حين يطالبانه بالحصول على نصف القيمة أو إلغاء الخطة بالكامل.

اختُتمت الحلقة بمشهد صادم بعدما شاهدت ابتسام أدهم وعفاف أمام منزل حسن، لتسارع بإبلاغ موناليزا، مما يضع الجميع أمام مواجهة مرتقبة في الحلقة الرابعة عشر.