أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبو ريدة عن اعتماد عام 2026 عامًا للتحول الرقمي الشامل في جميع قطاعات الاتحاد حيث تأتي هذه الخطوة ضمن خطة تطوير الكرة المصرية التي تمتد حتى عام 2038.
أكد الاتحاد في بيانه أن هذه المبادرة تهدف إلى تطوير المؤسسات الرياضية مما يسهم في استبدال المعاملات الورقية التقليدية بنظام إلكتروني متكامل يربط جميع أقسام الاتحاد والأندية والجهات التابعة له مما يضمن سرعة الإنجاز ودقة البيانات ودعم اتخاذ القرار في كرة القدم المصرية.
تحديث أنظمة قيد اللاعبين وانتقالاتهم
تشمل خطة التحول الرقمي تحديث أنظمة قيد اللاعبين وانتقالاتهم عبر منصة إلكترونية موحدة مما يسمح بإتمام جميع الإجراءات بضغطة زر ويقلل من الروتين والطوابير كما يغطي المشروع ربط التعيينات الإدارية بالأداء الفني وربط شؤون المسابقات بنظام إحصائي متقدم يوفر نتائج ومعلومات لحظية للجمهور والإعلام مما يضع الاتحاد على مستوى الاتحادات الكبرى من حيث الشفافية والإدارة الفعالة.
يهدف الاتحاد من خلال هذه المبادرة إلى بناء قاعدة بيانات شاملة تضم جميع عناصر اللعبة من مدربين ولاعبين وحكام مع توفير واجهات رقمية مخصصة للهواتف المحمولة لتسهيل التفاعل مع الجماهير والأطراف المعنية.
يعكس قرار اعتماد التحول الرقمي رغبة الاتحاد في تحسين وتطوير كرة القدم المصرية وتعزيز مبدأ الشفافية وتقديم خدمات إدارية عالية الجودة مما يعزز الثقة في منظومة الكرة المصرية ويعزز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.

