انتقد مدرب ليفربول الجديد أرني سلوت بشدة التوجهات الحالية للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز معربًا عن عدم رضاه عن التركيز المفرط على الكرات الثابتة.
أكد سلوت أن قلبه الكروي لا يميل لهذا الأسلوب مشيرًا إلى أن مثل هذا التركيز يبدو خاصًا بالدوري الإنجليزي وحده.
الكرات الثابتة في البريميرليج: هل هي مبالغ فيها؟
على الرغم من أن ليفربول سجل ثلاثة أهداف من ركلات ركنية في مباراته الأخيرة ضد وست هام إلا أن سلوت يرى أن المباريات أصبحت أقل متعة للمشاهدة وأوضح أن الفرق في البريميرليج تسمح بالالتحامات القوية مع حراس المرمى.
قال سلوت إنني عندما أشاهد مباراة في الدوري الهولندي أرى أهدافًا تُلغى وأخطاء تحتسب لصالح حراس المرمى أما هنا فيمكنك تقريبًا ضرب الحارس في وجهه والحكم لا يزال يقول استمر في اللعب.
وأضاف أن قلبي الكروي لا يحب ذلك وإذا سألتني عما أفكر فيه بشأن كرة القدم فسأفكر في فريق برشلونة قبل 10 أو 15 عامًا حيث كنت تأمل كل يوم أحد المساء أن يخوضوا مباراة.
غياب المتعة الكروية
يشعر سلوت بأن معظم مباريات الدوري الإنجليزي لم تعد ممتعة بالنسبة له كمشجع لكرة القدم وعلى الرغم من أنها مثيرة للاهتمام بسبب التنافسية العالية إلا أنه يفتقد الجمالية الكروية.
وتابع أن معظم المباريات التي أراها في الدوري الإنجليزي لا تمثل متعة بالنسبة لي لمشاهدتها لكنها دائمًا ما تكون مثيرة للاهتمام لأنها تنافسية للغاية.
وأكمل أن بإمكان الجميع الفوز على الجميع وهذا ما يجعل هذا الدوري رائعًا لكن بصفتي شخصًا يحب مشاهدة كرة القدم من أجل الاستمتاع أعتقد أن هناك فرقًا كبيرًا بين الآن وما كان عليه الوضع قبل ثلاث أو أربع سنوات في البريميرليج.
تطور الفرق وقوة المنافسة
يرى سلوت أن الفرق في الدوري الإنجليزي أصبحت أقوى بكثير مما أدى إلى زيادة حدة المنافسة وهذا التطور بالإضافة إلى التركيز على الكرات الثابتة يغير من طبيعة اللعبة.
وعلق سلوت على جاهزية اللاعب فيرتز موضحًا أن مباراة الغد ستأتي مبكرًا جدًا بالنسبة له وربما مباراة عطلة نهاية الأسبوع أيضًا لكنه يأمل في عودته للأسبوع المقبل.

