تشهد الساحة الرياضية في الآونة الأخيرة أزمة تتعلق بنادي الهلال ولاعب اتحاد جدة مهند الشنقيطي، حيث تفكر الإدارة الهلالية في اتخاذ إجراءات قانونية ضد المسيئين للنادي.

أزمة الشنقيطي تشتعل.. والهلال يدرس التصعيد القانوني

أفادت تقارير إعلامية أن إدارة نادي الهلال تفكر بجدية في اتخاذ إجراءات قانونية ضد الجهات التي أساءت للنادي، ويأتي هذا التحرك بعد انتشار أنباء حول تفاوض الهلال مع الشنقيطي، لاعب خط دفاع فريق اتحاد جدة.

تضارب الأنباء وتصاعد الأزمة

شهدت الساعات الماضية تصاعداً كبيراً في الأزمة، حيث انتشرت تقارير تفيد بتفاوض الهلال مع لاعبين من صفوف الاتحاد، ومن ضمنهم الشنقيطي، ويعتبر هذا الأمر، إذا ثبت، مخالفة صريحة للوائح والقواعد المنظمة للانتقالات، بينما كانت الأنباء تتحدث عن اعتزام الاتحاد تقديم شكوى ضد الهلال بهذا الشأن، إلا أن وكيل أعمال اللاعب، أحمد المعلم، خرج لينفي بشكل قاطع وجود أي مفاوضات تمت بين الهلال وموكله.

تحرك الهلال القانوني ضد الشائعات

وفقاً لما نقله الإعلامي حمد الصويلحي، المقرب من نادي الهلال، فإن الإدارة القانونية للنادي قد رصدت بالفعل عدداً من التغريدات والتلميحات التي وصفت بالإساءة، حيث تضمنت هذه التغريدات معلومات غير صحيحة حول التواصل أو التفاوض مع لاعبين خلال الفترة المحمية، خاصة فيما يتعلق بقضية مهند الشنقيطي، وأكدت مصادر مقربة من النادي أن الهلال سيقوم باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من قام بالإساءة للنادي أو توجيه اتهامات له بمخالفات غير صحيحة، ويهدف هذا التحرك إلى حماية سمعة النادي ومكانته.

الهلال يؤكد التزامه باللوائح

أوضحت الإدارة الهلالية التزامها الكامل بكافة اللوائح والأنظمة المعمول بها، كما شددت على رفضها لأي محاولات لزج اسم النادي في مزاعم لا تستند إلى حقائق، وأكدت أن الفترة القادمة ستشهد خطوات رسمية لوضع حد لهذه التجاوزات.

موقف مهند الشنقيطي

تجدر الإشارة إلى أن مهند الشنقيطي مرتبط بعقد سارٍ مع نادي الاتحاد يمتد حتى صيف عام 2029، مما يجعل عملية رحيله خلال الفترة الحالية أمراً شبه مستحيل.